السعودية تخضع حارس ابن لادن لـ«المناصحة».. بعد تسلمه
- الحياة الخميس, 24 سبتمبر, 2015 - 07:41 صباحاً
السعودية تخضع حارس ابن لادن لـ«المناصحة».. بعد تسلمه

[ حارس بن لادن ]

تسلمت السعودية مواطنها عبدالرحمن الشلبي، المعتقل في سجن غوانتانامو الأميركي في كوبا، الذي أعلنت السلطات الأميركية ترحيله إلى المملكة أول من أمس، بعد أن أمضى نحو 13 عاماً رهن الاحتجاز.
 
وقال مصدر أمني لـ«الحياة» إن الشلبي (39 عاماً) سيتم إخضاعه للأنظمة السعودية ولبرنامج المناصحة والرعاية. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الثلثاء) أن السلطات الأميركية رحّلت إلى السعودية معتقلاً سعودياً أمضى في معتقل «غوانتانامو» أكثر من عقد، وتتهمه واشنطن بأنه كان حارساً شخصياً لزعيم تنظيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن. وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك، إن لجنة مختصة اعتبرت في الـ15 من حزيران (يونيو) الماضي أن اعتقال الشلبي «لم يعد ضرورياً» لحماية الولايات المتحدة من «تهديد كبير ومتواصل لأمنها»، وبالتالي تم ترحيله إلى بلده.
 
وكان الشلبي اعتقل في كانون الأول (ديسمبر) 2001 على أيدي القوات الباكستانية، التي سلمته إلى نظيرتها الأميركية، لينقل بعد شهر إلى سجن القاعدة البحرية الأميركية غوانتانامو (جنوب كوبا). وتم ترحيل الشلبي - الذي سبق أن أضرب عن الطعام فترات طويلة - بناء على برنامج «المناصحة» الذي تطبقه الحكومة السعودية لإعادة تأهيل السجناء المتشددين المفرج عنهم، وسيخضع للمراقبة سنوات مقبلة.
 
وأوضح كوك أن «الولايات المتحدة نسقت مع الحكومة السعودية لضمان حصول هذا الترحيل بما يتفق مع الإجراءات الأمنية والإنسانية الملائمة». وكان المجلس الذي شكله الرئيس الأميركي باراك أوباما، في إطار جهوده لإغلاق معتقل غوانتانامو، أكد أن الشلبي لم يبرأ من ارتكاب أي جرم، وقال إنه «يقر بنشاطات المحتجز الماضية المرتبطة بالإرهاب».
 
وبدأ الشلبي إضرابه عن الطعام في عام ٢٠٠٥، وتجاوزت فترة إضرابه فترة إضراب بقية المعتقلين. وتشير سجلات المحكمة إلى أن الشلبي تناول الطعام أحياناً، كما أشير إلى أنه فقد من وزنه ٤٦ كيلوغراماً، في حين أكد ممثل الدفاع عنه، أمام لجنة المراجعة في نيسان (أبريل) الماضي، أن مسؤولي السجن كانوا يطعمونه عبر أنبوب أنفي معدي يومياً طوال تسع سنوات. وتحتجز الولايات المتحدة حالياً 114 رجلاً في غوانتانامو، بينهم 52 أذنت السلطات بترحيلهم أو إطلاقهم.


التعليقات