تعرّف على العلاقة بين مضادات الالتهاب والأزمات القلبية
- صحف الخميس, 30 مارس, 2017 - 08:55 مساءً
تعرّف على العلاقة بين مضادات الالتهاب والأزمات القلبية

توصلت دراسة دنماركية إلى أن تناول العقاقير المضادة للالتهابات شائعة الاستخدام، مثل “إيبوبروفين”، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية.
 
وتعتبر الدراسة هي الأولى من نوعها، التي تلاحظ العلاقة بين مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والإصابة بالأزمات القلبية.
 
وقال رئيس الباحثين في الدراسة، الدكتور غونار جيسلاسون، إن النتائج أوضحت أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية كانت شديدة الضرر، مضيفاً أنه يجب أن يكون الناس على دراية بهذه العلاقة حتى يتمكنوا من تحقيق التوازن بين فوائد تناول مضادات الالتهاب ومخاطرها.
 
وبالإضافة إلى هذه النتائج التي توصلوا إليها، قدم الباحثون في الدراسة أيضًا توصية نصحوا من خلالها الناس ألا يتناولوا أكثر من 1.200 ملغم من دواء إيبوبروفين في اليوم.
 
وحذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية سابقًا من أن المستهلكين يجب أن يأخذوا دائمًا جرعات قليلة من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وأنه يجب دائمًا على الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب أو ارتفاع في ضغط الدم استشارة الطبيب قبل أخذ مضادات الالتهاب.
 
وتضمنت الدراسة بيانات من أكثر من 28 ألف مواطن دنماركي أصيبوا بأزمات قلبية خلال السنوات العشر السابقة، ثم تتبع الباحثون استخدام كل فرد من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خلال ثلاثين يومًا، التي سبقت إصابته بالأزمة القلبية.
 
وحددوا استخدام مضادات الالتهاب من خلال معرفة ما إذا كان المرضى قد تناولوا أدوية مثل “ديكلوفيناك” و”نابروكسين” و”إيبوبروفين” و”روفيكوكسيب” أو “سيليكوكسيب”.
 
ووجدت الدراسة أن نحو 3376 مريضًا تناولوا مضادات الالتهاب خلال ثلاثين يومًا، سبقت الإصابة بالأزمة القلبية، ومن خلال هذه النتائج استنتج الباحثون أن “إيبوبروفين” و”ديكلوفيناك” كان لهما علاقة بزيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 31٪ و50٪ على التوالي، أما الأدوية الأخرى التي تتبعت الدراسة تأثيرها- وهي نابروكسين وسيليكوكسيب وروفيكوكسيب، فلم يتم التوصل إلى وجود صلة لها بالأزمات القلبية، إلا أن الباحثين نوهوا إلى أن ذلك قد يرجع إلى قلة استخدام هذه الأدوية.
 


التعليقات