نصرة لـ «حلب».. علماء المسلمين يدعو إلى غضبة عالمية الجمعة القادمة
- العرب القطرية الثلاثاء, 27 سبتمبر, 2016 - 11:26 صباحاً
نصرة لـ «حلب».. علماء المسلمين يدعو إلى غضبة عالمية الجمعة القادمة

دعا فضيلة الدكتور علي محي الدين القرة داغي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأمة الإسلامية والعربية والعالم الحر إلى إعلان الغضب العالمي يوم الجمعة القادم الموافق 30 سبتمبر 2016م تحت شعار #اغضب_لحلب، وذلك نصرة لمدينة حلب التي تباد على يد النظام السوري الفاشي وأعوانه.
 
وطالب "القرة داغي" وفقا للبيان الذي نشره الاتحاد عبر صفحته الرسمية بـ"تويتر"، العلماء والخطباء والأئمة حول العالم أن يخصصوا خطبة الجمعة القادمة عن حلب ونضالها وصمودها في وجه الإبادة التي تتعرض لها وعن دور الأمة والعالم، وعلى العلماء أن يكونوا في مقدمة صفوف جماهير الأمة الغاضبة والضغط من أجل رفع الظلم والقهر عن سوريا وغيرها من البلاد المكلومة والمدمرة.
 
ودعا الشيخ القره داغي المجتمع الدولي، إلى إيقاف سياسة الكيل بمكيالين، وإلى رفع أي غطاء عن بشار الأسد ونظامه وأعوانه ودعم الشعب السوري في مسيرة تحرره، مؤكدا على أن الأمة لن تظل ضعيفة ولا مكبلة الأيدي لفترات طويلة بل إن هبتها التحررية منتظرة بين لحظة وأخرى.
 
واستهدفت عشرات الغارات الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب منذ منتصف الليل، في وقت تعمل المستشفيات بطاقاتها القصوى لإسعاف المصابين، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وأحصى المرصد «عشرات الضربات الجوية» التي استهدفت بعد منتصف الليل أحياء الراشدين وبستان القصر وبستان الباشا والهلك والحيدرية ومساكن هنانو في مدينة حلب ومخيم حندرات شمال المدينة.
 
وتيرة القصف التي لم تهدأ منذ الاثنين الماضي، جعلت المشهد في المدينة السورية الشمالية أكثر قتامة، وفي اليوم الأول للحملة العسكرية الشرسة سقط 45 قتيلا وعشرات الجرحى.
 
وقال مراسل لفرانس برس في شرق حلب إن الغارات اشتدت فجراً خصوصاً في حيي سيف الدولة والمشهد؛ حيث تسببت باندلاع حرائق كبيرة، قبل أن تتجدد صباحاً.
وتتعرض الأحياء الشرقية في مدينة حلب لغارات جوية عنيفة يشنها الطيران السوري والروسي منذ إعلان الجيش السوري الخميس بدء هجوم على هذه الأحياء التي يحاصرها منذ شهرين تقريباً، بهدف استعادة السيطرة عليها.
 
وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن وكالة فرانس برس أمس الاثنين بمقتل «128 شخصاً غالبيتهم الساحقة من المدنيين، بينهم 20 طفلا و9 نساء جراء الغارات السورية والروسية».
 
إزاء هذا الواقع، تعمل المشافي الرئيسية الموجودة في شرق حلب والبالغ عددها 3 على الأقل في ظل ظروف صعبة ونقص في المعدات والأطباء.
 
ونقل مراسل فرانس برس عن مصدر طبي أن «المشافي التي لا تزال في الخدمة تعاني من ضغط هائل جراء العدد الكبير من الجرحى والنقص في الدم». مضيفاً «أقسام العناية المشددة باتت ممتلئة بالمصابين ويجري كل مشفى 30 عملية جراحية في اليوم الواحد منذ بدء الغارات».
 
ومع تعرض العشرات لإصابات خصوصاً في الأطراف، تزداد وطأة عدم وجود جراحين متخصصين في الشرايين والأوعية الدموية في شرق المدينة، وجراء هذا الواقع، يتم التعامل مع الإصابات الخطيرة بعمليات بتر فورية.
 
;
 


التعليقات