طالب بدعم هادي والتحالف العربي والسيطرة على الحديدة
تعرف على تفاصيل إفادة السفير الأمريكي الأسبق عن اليمن في مجلس الشيوخ
- خاص السبت, 11 مارس, 2017 - 01:38 صباحاً
تعرف على تفاصيل إفادة السفير الأمريكي الأسبق عن اليمن في مجلس الشيوخ

[ جيرالد فايرستاين السفير الأمريكي السابق لدى اليمن ]

طالب السفير الأمريكي السابق لدى اليمن جيرالد فايرستاين بإعادة الحكومة الشرعية من أجل استكمال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وفقا لقرار مجلس الأمن 2216.
 
وخلال جلسة استماع مفتوحة للجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، المنعقدة الخميس التاسع من مارس/آذار الجاري، تحت عنوان "حل الصراع في اليمن: المصالح والأخطار والسياسات الأمريكية" طالب السفير الأمريكي بمنع الحوثيين والمخلوع صالح من السيطرة على السلطة بقوة السلاح، وتأمين الحدود السعودية، وإفشال جهود إيران الرامية لإنشاء موقع قدم في اليمن لتهديد السعودية والخليج، مشيرا إلى أن هناك توافق دولي على أن أهداف التدخل في اليمن تتمحور حول تلك النقاط.
 
وفي مشاركته استعرض السفير فايرستاين الخلفية التاريخية للأزمة اليمنية منذ العام 2011، لافتا إلى أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، برغم المشاكل والمعوقات، كانت ناجحة.
 
وأشار إلى أن مخرجات الحوار الوطني الشامل كانت من أهم المنجزات التي تم التوقيع عليها من قبل جميع الأطراف بما في ذلك الحوثيين، وأضاف بأن الحوثيين وصالح قاموا بالانقلاب على الشرعية حين أخفقوا في تجيير العملية السياسية لمصلحتهم.
 
وأوضح في مشاركته التي ترجمها "الموقع بوست" بأن الانقلاب على الشرعية في 2014 من قبل جماعة مرتبطة بإيران أثار قلق وتخوف الولايات المتحدة وحلفائها في المجتمع الدولي، معتبرا بأن استمرار الأزمة وعدم استعادة الشرعية يعتبر نصرا كبيرا لإيران، لافتا إلى أن الدعم الإيراني للحوثيين لم يكلف الإيرانيين الشيء الكثير.
 
وكشف السفير عن إرسال إيران خبراء وأسلحة للحوثيين بما في ذلك صواريخ أرض أرض وصواريخ مضادة للسفن شكلت تهديدا للملاحة في البحر الأحمر.
 
ولفت إلى أن التفاؤل بإنهاء الأزمة خلال 2016 عبر مشاورات السلام قد تلاشى، منوها بأن الزيارات الأخيرة للمبعوث الأممي لا توحي بأي تقدم في هذا الشأن.
 
وذكر السفير بأن قوات الشرعية والتحالف العربي تعزز من سيطرتها في المناطق الجنوبية والوسطى، بينها يستمر تمسك الحوثيين بالمناطق الشمالية بما في ذلك العاصمة صنعاء.
 
وأكد أن تقدم الشرعية مؤخرا في الساحل الغربي باتجاه ميناء الحديدة سيشكل ضربة قاصمة للحوثيين، معتبرا سيطرة الشرعية على ميناء الحديدة مهمة لتمكين التحالف من إعادة تأهيل ميناء الحديدة للعمل بطاقته الكاملة، لاسيما وأنه يعد نقطة دخول المساعدات الإنسانية الرئيسية إلى اليمن.
 
وعن تحالف الحوثيين والمخلوع صالح قال السفير إنه هش ووصفه بأنه "زواج مصلحة"، مرجحا بأنه لن يستمر في ظل أي ظروف عادية وأنه سينتهي بوقوع صدام حتمي بين الطرفين على السلطة.
 
وفيما يتعلق بتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، قال السفير بأنها استفادت من الصراع والوضع الأمني في اليمن، لافتا إلى أن القاعدة تمكنت من استعادة عافيتها بعد سلسلة الانتصارات عليها خلال الفترة من 2012 إلى 2014 والتي تمت في ظل تنسيق وثيق بين الرئيس هادي والولايات المتحدة.
 
وقال بأن الحرب على القاعدة يجب أن تكون إستراتيجية وأن اللجوء للغارات الجوية يجب أن يكون مدروسا وعند الضرورة.
 
وشدد على أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، يظل شريكا قويا ويمكن الوثوق به في الحرب ضد الإرهاب، لافتا إلى أن المحافظة على العلاقة مع الرئيس اليمني مهمة جدا لاسيما لمرحلة ما بعد الأزمة.
 
وفي ختام مداخلته التي حصل عليها "الموقع بوست" قدم السفير عددا من الأهداف، ونصح بأن تعطى أولوية من قبل الولايات المتحدة تجاه اليمن خلال العام 2017، وتتمثل في دعم الحكومة الشرعية والتحالف العربي والاستمرار في دعم قرار مجلس الأمن 2216 كأساس للحل، ومساعدة التحالف العربي لإنهاء الصراع بنجاح، والإعراض عن منع أو تقييد تقديم المساعدة وتوفير الأسلحة للتحالف، والتنسيق لتمكين الحكومة الشرعية من السيطرة على ميناء الحديدة، والضغط على الأطراف للعودة للمشاورات.
 
وأضاف بأنه في حال تم إنجاز الأهداف أعلاه في العام 2017 فإنه بالإمكان تأسيس لحكومة وطنية ومؤتمر لإعادة الإعمار خلال العام 2018.
 


التعليقات