في الذكرى السادسة لجمعة الكرامة.. لا يزال القتلة يسفكون مزيدا من الدماء (تقرير)
- متولي محمود السبت, 18 مارس, 2017 - 07:59 مساءً
في الذكرى السادسة لجمعة الكرامة.. لا يزال القتلة يسفكون مزيدا من الدماء (تقرير)

[ مشاهد من ذكرى مجزرة جمعة الكرامة في صنعاء ]

تحل على اليمنيين، اليوم السبت، الذكرى السادسة لمجزرة جمعة الكرامة، التي قتل فيها عشرات الثوار السلميين في ساحة التغيير في العاصمة صنعاء.
 
وقتل نظام المخلوع علي صالح الدموي عشرات المعتصمين السلميين قنصا، في باحة ساحة جامعة صنعاء، والتي اتخذ منها الثوار مكانا لاعتصامهم، إبان ثورة التغيير في 2011.
 
وكان اليمنيون قد بدأوا اعتصامات مفتوحة في مختلف المدن اليمنية، وفي حراك شبابي ثوري اجتاح بعض الدول العربية فيما عرف بثورات "الربيع العربي"، مطالبين برحيل رأس النظام.
 
الساحات الثورية شهدت زخما كبيرا، ترك فيها أبناء القبائل أسلحتهم، وانضموا لساحات الاحتجاج السلمي، ينشدون الدولة المدنية.
 
في 18 مارس، أي بعد ما يزيد عن شهر على بدء الاحتجاجات، تجمع مسلحون وقناصة تابعون للنظام على إحدى مداخل ساحة التغيير بصنعاء، أضرموا النيران وبدأوا بقنص الشباب المعتصمين.
 
ارتقى عشرات الشهداء في هذه الجريمة البشعة، فتوزعت هوياتهم على معظم محافظات الجمهورية، تجسيدا لوحدة الهدف ضد حكم العصابة والعائلة.
 
وشكلت "جمعة الكرامة" نقطة فاصلة في ثورة الشباب الشعبية، شهد نظام صالح بعدها انشقاقات عسكرية ومدنية كبيرة، صنعت توازنا معقولا في ميزان القوى.
 
في الذكرى السادسة لمجزرة الكرامة، لا يزال ذات القاتل يمارس غوايته كمصاص دماء، ويعكر صفو الوطن عبر الانقلاب على الدولة، وأشعل حربا أكلت الأخضر واليابس، ولكن هذه المرة بالتحالف مع مليشيات طائفية مسلحة، لا تزال تحلم بالعودة إلى عصر الإمامة والقطرنة.
 
ويرى مراقبون أن القطعان المسلحة التي قتلت المعتصمين في الساحة هي ذاتها التي اجتاحت عمران والعاصمة، وأشعلت فتيل حرب عبثية لا تزال تحصد أرواح اليمنيين.
 
ذات الوجوه الملثمة
 
"تلك الظهيرة الماطرة الحارقة، كان الزلزال الكبير (جمعة الكرامة)".
 
 وقال خالد الرويشان، وزير الثقافة السابق: "الذين تلثّموا وقتلوا الشباب في 18 مارس 2011، هم أنفسهم الذين تلثّموا وفتحوا أبواب عمران وصنعاء والمعسكرات للحوثي بعد ذلك".
 
وأضاف الرويشان في صفحته على فيسبوك: "وهم الملثمون أنفسهم مَنْ تحالف مع الحوثي اليوم، يديرون الأحداث باللثام.. يالهم من خونةٍ أغبياء".
 
واستطرد: "رأينا وجوهكم من خلف اللثام. بات الشعب يعرفكم حتى لو تلثّمتم بألف قناعٍ أو لثام".
 
أبشع مجزرة شهدها اليمن
 
"مجزرة ???? الكرامة ذ??? ?????، ????? ???? ???? صالح والمنفذين ???".
 
وقال صلاح قعشة، وهو كاتب صحفي: "?????? ???????، ???? ?????? ???????، ??? ????? ا???? ?????? ?????? ???? ???? ?? ???? ?????? ?????".
 
وأضاف صلاح لـ"الموقع بوست": "???? ???? ????? تشهدها ????? ?? ??????? ??????، ليس ???? ا?????? ????? ?????? ????? ?????".
 
وتابع: "ما إ? ???? ناظريك ??? ????? ??? ا?????? ???????? ??? تستعيد ?????? ????? ??????? ???????، وتتحفز ا???? ??????? ???? ???????? ??? ????? ???????، لتطفو ??? ????? ?????? ???? ???? ??????".
 
وأردف: "يرتفع ???? ????ً ???? ????ً ?? ??????، ??? ??????? ???????? ???????? ??? ???? يصوبون نيران حقدهم ?? ???? إلى صدور ????????? ????????".
 
جريمة بلا عقاب
 
"تتكرر ذكرى الثامن عشر من مارس في كل عام لتعيد للأذهان الصورة الأكثر بشاعةً في تاريخ اليمن، الذي أفرد في طيّاته صفحات لبدّتها أدخنة مجزرة الكرامة، ودوّنت تفاصيلها دماء شهداء الحرية".
 
وتابعت المنسقية العليا للثورة في بيان لها: "نعيش بألمٍ بالغ مع كافة أبناء شعبنا اليمني الثائر الذكرى السادسة لجمعة الكرامة، التي تحل مجدداً في وقت تعيش فيه اليمن مرحلة أخرى من تاريخها النضالي والثوري، وهي تقاوم بقايا التخلف والإجرام".
 
 ويواصل البيان: "لقد كشفت مجزرة الكرامة وأخواتها من المجازر والجرائم التي ارتكبها نظام المخلوع صالح بحق اليمنيين، الروح المتعطشة للدماء والتي يتمثل بها نظام المخلوع، الذي ظلّ يمتص مقدرات الوطن وخيراته طيلة عقود من الحكم الإستبدادي".
 
واستطرد: "إن المجازر التي ترتكبها مليشيا الحوثي والمخلوع، هي امتداداً لتلك المجزرة التي شهدها العالم، وظل عاجزاً حيالها، في حين بقي المجرم يسرح ويمرح في دماء اليمنيين دون عقاب رادع، ونؤكد أن القصاص العادل لشهداء جمعة الكرامة يمثل الخطوة الأولى في إستعادة هيبة القانون وعدالته المفقودة مُنذ طفى جيف صالح على سطح الدولة اليمنية".
 


التعليقات