الحوثيون يستخدمون مختطفين لديهم للظهور في فيلم يربط بين الإصلاح والقاعدة
- خاص السبت, 29 أبريل, 2017 - 12:55 مساءً
الحوثيون يستخدمون مختطفين لديهم للظهور في فيلم يربط بين الإصلاح والقاعدة

[ أرغمت المليشيا مختطفين على الظهور تحت قوة السلاح ]

بثت وسائل إعلام تابعة لمليشيا الحوثي والمخلوع صالح على وسائل التواصل الاجتماعي فيلما يحمل اسم "الوجه الآخر لحزب الإصلاح"، تزيد مدته على الساعة، ويربط بين حزب التجمع اليمني للإصلاح وتنظيم القاعدة.
 
وظهر في الفيلم شخصيات تتحدث عن أدوار لها في عمليات التفجير والاغتيالات، وقالت إنها كانت مكلفة من حزب الإصلاح لتقوم بتلك المهام.
 
وبحسب الترويج للفيلم في وسائل إعلام الحوثيين، فقد صدر الفيلم عن وزارة الداخلية التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي والمخلوع في العاصمة صنعاء، وأعده فريق عمل يتكون من أربع مؤسسات عالمية، وثلاث جهات أمنية، ولم يتم الإفصاح عن هوية تلك الجهات.
 
الفيلم تم نشره في السابع والعشرين من أبريل الجاري على قناة في اليوتيوب تشرف عليها قيادات حوثية، وتزامن ذلك مع تدشين هاشتاق على وسائل التواصل الاجتماعي بنفس عنوان الفيلم "#الوجه_الآخر_للإصلاح"، بالإضافة إلى نصب لافتات ترويجية للفيلم في بعض شوارع العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الانقلابيون.
 
ونشرت وسائل إعلام المليشيا مستند بي دي إف كشرح توضيحي للفيلم، وقالت إن هناك من ظلل الرأي العام بأن القاعدة تنظيم إرهابي يفوق في إمكانياته إمكانيات الأمن، بينما مجرمين حقيقين لم يتم القبض عليهم، وذلك في سياق حديثها عن حزب الإصلاح، الذي قال معدوا الفيلم إنه كان حريصا بقوة على تولي حقيبة وزارة الداخلية، والظهور بمظهر الحزب السياسي، بينما يقف وراء كثير من الأعمال الإرهابية، وفقا لمعدي الفيلم.
 
ويتهم الفيلم حزب الإصلاح بأنه امتداد للفكر الوهابي في اليمن، ويقول بأن أجهزته الأمنية كشفت بأن الحزب ساند ما يسمونه بالعدوان، ويقوم بعمليات استخباراتية ترصد بيوت المواطنين وترسل الإحداثيات.
 
ويتحدث الفيلم عن تحشيد لحزب الإصلاح، وارتباطه بتنظيم داعش، واستخدامه ثكنات عسكرية في جامعة الإيمان للتصدي للجان الشعبية التابعة للحوثيين، ومنعها من التظاهر السلمي في العام 2014.
 
وظهر في الفيلم شخصا قال بأنه تم تكليفه باغتيال عميد متقاعد في الحرس الجمهوري اسمه عبدالله الرصاص.
 
 كما ظهر في الفيلم كمتحدثين قيادات من حزب الإصلاح اختطفتهم مليشيا الحوثي والمخلوع صالح في وقت سابق كنصر السلامي وخالد النهاري ووليد الزين وقابوس الشامي ومحمد الرياشي.
 
 وقال الناشط محمد النعيمي إن الفيلم يعكس الوجه الذي وصفه بالحقير والكاذب لمليشيا الحوثي والمخلوع، مشيرا في منشور له على صفحته بالفيسبوك بأن كل الذين ظهروا تحدثوا مجبرين تحت التعذيب الفارط.
 
ولم يصدر بعد عن حزب الإصلاح أي ردة فعل أو موقف تجاه هذا الفيلم.
 


التعليقات