الموقع بوست

عدن.. الإفراج عن عناصر من القاعدة وعودة الاختلالات الأمنية

[ عناصر الحزام الأمني في عدن التابع للإمارات ]

الموقع بوست - خاص
السبت, 15 يوليو, 2017 10:46 صباحاً

لا تزال قضية المعتقلين على ذمة الإرهاب في العاصمة المؤقتة عدن تشكل هاجسا مقلقا لدى المهتمين لاسيما مع التصعيد الأخير الذي نفذته أمهات المعتقلين.

ويقبع نحو ألفي معتقل موزعين على ثمانية سجون بحسب إحصائيات شبه رسمية وتشرف عليها قوات الحزام الأمني التابعة للقوات الإماراتية التي ترفض الإدلاء بأي معلومات لذويهم حول التهم التي يواجهونها وأماكن اعتقالهم.

وترفض القوات الموالية للإمارات الإفراج عن آلاف المعتقلين لديها على ذمة الإرهاب.

ونقلت وكالة أسوشتيد برس الأمريكية خبرا عن اعتداء قوات موالية للإمارات بالضرب عــلى أمهات وأخوات المختطفين خــلال تظاهرة لهن أمام مقر قيادتها في عدن الأسبوع الماضي.

 الإفراج عن عناصر من القاعدة

لكن قوات الحزام الأمني أفرجت أواخر شهر مايو الماضي عن اثنين من عناصر القاعدة وداعش دون أن توجه لهما أي تهمة.

وبحسب شهود عيان فقد أفرجت قوات الحزام الأمني عن عنصر يتبع القاعدة، وآخر ينتمي لداعش ويدعى، وهما من أبناء مديرية المعلا بعدن.

ويضيف الشهود بأن كلاهما قد اختفيا من منازلهما بعد الإفراج عنهما بفترة وجيزة، ولا يعلم عن مصيرهما أي شيء.

وأقال الرئيس عبدربه منصور هادي محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي في السابع والعشرين من أبريل الماضي وعين عبدالعزيز المفلحي خلفاً له.

عودة الاختلالات الأمنية

ومنذ منتصف شهر مايو الماضي عادت عمليات السطو المسلح على البنوك التجارية ومحلات الصرافة في عدن حيث شهدت الفترة بين 19 مايو وحتى 13 يوليو من العام 2017 ثلاث عمليات سطو مسلح كان أولها على مركز الحجاز التجاري بمديرية المنصورة، وقالت إدارة مركز الحجاز التجاري إن مسلحين هاجموا مقره الرئيسي بعدن وألحقوا به أضرارا بالغة.

وقالت الإدارة إن مسلحين هاجموا المركز الواقع بمديرية المنصورة وألحقوا أضرارا بخلفيته.

وبحسب الإدارة فقد وجهت نداء استغاثة للسلطات الأمنية لكنها لم تحرك ساكناً.

آ تلا ذلك عملية سطو على شركة العمقي للصرافة في مديرية الشيخ عثمان في 21 يونيو الماضي ونهب مبلغ 20 مليون، وكان آخرها عملية السطو الفاشلة على البنك الأهلي اليمني فرع (عبدالعزيز) بالمنصورة والتي أصيب خلالها مدير الفرع وأحد الحراس بإصابات بالغة وذلك في الثالث عشر من يوليو الجاري.

وكانت عمليات السطو قد اختفت بعد طرد القوات الحكومية لعناصر القاعدة أواخر شهر مارس من العام 2016.

إحصائيات

وشهدت مدينة عدن أول عملية سطو عقب تحريرها من قوات صالح والحوثي في أواخر نوفمبر من العام 2015، حيث تعرض بنك اليمن الدولي فرع الشيخ عثمان لعملية سطو من قبل مسلحين ونهب قرابة 60 مليون ريال.

وكان مسلحون قد اعترضوا في وقت لاحق سيارة تابعة لمحاسب شركة الخطوط الجوية اليمنية، أثناء عزمه إيداع إيرادات الشركة في البنك المركزي، لينهبوا منه أكثر من 20 مليون ريال يمني أوائل يوليو من العام 2016 في مدينة كريتر.

ويعلن أمن عدن من حين لآخر إلقاءه القبض على مطلوبين دون الإفصاح عن هويتهم أو ذكر نتائج التحقيق للرأي العام.

وتنتهج جماعة القاعدة عمليات السطو المسلح على البنوك ومحلات الصرافة للحصول على تمويل لعملياتها الإرهابية، وشهدت محافظة حضرموت خلال العام 2014 هجمات مكثفة لعناصر القاعدة على بنوك تجارية ومحلات صرافة قبل سيطرتهم على عاصمتها المكلا مطلع أبريل 2015م.

وتعرضت مصارف حكومية وتجارية للنهب في مناطق أخرى من قبل عناصر القاعدة، خلال هجمات منتظمة نفذتها خلال الفترة الماضية.

وتركزت عمليات السطو التي تعرضت لها بنوك حكومية و تجارية و محلات صرافة في محافظتي عدن وحضرموت منذ العام 2009 وحتى العام 2017، حيث بلغ إجمالي الهجمات المسلحة 24 عملية بحسب إحصائية إعلامية كان أبرزها هجوم مسلحي القاعدة على فرع البنك المركزي في مدينة المكلا ونهب مبلغ 17 مليار ريال بعد سيطرتهم على المدينة مطلع أبريل من العام 2015.

في حين وصل إجمالي المبالغ المنهوبة آ إلى 17 مليار و742 مليون و500 ألف ريال يمني.


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost