الموقع بوست

في ظل تجاهل لحصار تعز.. الأمم المتحدة تطالب بإعادة فتح مطار صنعاء وترفض إدارته (فيديو)

[ الأمم المتحدة رفضت إدارة مطار صنعاء ]

الموقع بوست - متولي محمود
السبت, 12 أغسطس, 2017 07:59 مساءً

طالب جيمي غولدريك، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بإعادة فتح مطار صنعاء.

كما دعت عدة منظمات إغاثة دولية أطراف الصراع في اليمن لإعادة فتح المطار، مؤكدة أن إغلاقه منذ عام عطل وصول المساعدات ومنع آلاف المرضى من السفر للخارج لتلقي العلاج.

وفي أول ردة فعل، دعا المتحدث الرسمي لقوات التحالف الأمم المتحدة إلى المساهمة في استئناف تسيير الرحلات التجارية ونقل الركاب لمطار صنعاء من خلال إدارة أمن المطار، وضمان مخاوف الحكومة اليمنية الشرعية.

وأكد أنه في حال توفر عوامل حسن إدارة المطار وضمان أمن وسلامة الطائرات التجارية وإيقاف عمليات التهريب، فإن قيادة التحالف على أتم الاستعداد لفتح حركة الملاحة الجوية أمام الطائرات التجارية.

لكن الأمم المتحدة رفضت الإشراف على المطار، جاء ذلك في تصريح مسؤول أممي لوكالة الأناضول مساء اليوم السبت، قال فيه إن "مسؤولية فتح مطار صنعاء أمام الملاحة الجوية تقع بالدرجة الأولى على أطراف الصراع، ونحن لا ندير المطار".

وأغلقت قوات التحالف المجال الجوي لمطار صنعاء الدولي قبل عام أمام الطيران المدني، بعد اشتداد المعارك في جبهة نهم القريبة من المطار.

بالرغم من الحظر الجوي الذي فرضته قوات التحالف منذ عامين، إلا أنها كانت تضع هامشا للرحلات المدنية، بعد خضوعها للتفتيش في مطار بيشة جنوبي المملكة.

لكن الحظر الحالي يستثني طائرات الأمم المتحدة التي تهبط في المطار بشكل دوري، وبدون الخضوع للتفتيش في أي مطار آخر.

ويرى مراقبون أن تصريح مسؤول قوات التحالف السريع بخصوص فتح المطار بإدارة الأمم المتحدة يعلم جيدا برفضها للمقترح، كما فعلت تماما بمقترح إدارة ميناء الحديدة، وهو تنصل عن مسؤولياتها، والاكتفاء بإدارة الأموال الطائلة والمساعدات المقدمة كمنح لليمنيين.

يذكر أن مدينة تعز تخضع لحصار منذ عامين وإغلاق لكافة منافذها البرية، مما يضطر السكان للسفر عبر طرق وعرة لعدة ساعات، علما أن السيول في تلك الطرقات تسببت بجرف سيارات مسافرين أمس الجمعة، أسفرت عن مقتل ثمانية وإصابة العشرات، ومع ذلك فهي لا تدخل ضمن إطار قلق الأمم المتحدة.

رفع الحصار عن تعز ضرورة إنسانية أيضا

الدكتورة ألفت الدبعي (أكاديمية) تقول: "يفتح مطار صنعاء نعم هو مطالبنا جميعا، وهو ضرورة إنسانية ومن يطالب بفتح مطار صنعاء عليه كذلك أن يطالب بفتح معابر تعز جميعا ويرفع عنها الحصار الجائر".

وأضافت الدبعي على صفحتها في فيسبوك: "في كل الأحوال لا يمكن أن نقبل فتح المطار بإدارة المليشيات الانقلابية التي تحاصر تعز".

وتابعت: "أرى أن يكون فتح مطار صنعاء بإدارة محلية من كافة المكونات وبالشراكة مع أطراف مستقلة مهنية خارج إطار الصراع، يتم التوافق عليها  كطرف ثالث وبإشراف إقليمي ودولي".

من المستفيد من إغلاق المطار، وماذا عن تعز؟

الناشطة لطيفة علي قالت: "يتظلمون بإغلاق مطار صنعاء، ويحاصرون تعز فيما تحمل ظهور الرجال عبر الطرق الوعرة جرحى القصف من القرى المحاصرة إلى المدنية".

وأضافت لطيفة: "إلى المسؤول الأممي البالغ الإنسانية ولد الشيخ.. المدنيون اليمنيون تحاصرهم حرب الحوثيين، فماذا أنتم فاعلون؟".

أما عامر علي (ناشط مدني) فيخالفها الرأي، حيث يرى أن إغلاق مطار صنعاء "كان نوعا من البداوة والعنجهية ليس إلا".

وأضاف عامر لـ"الموقع بوست": "لم تدخل طائرات لم تخضع للتفتيش باستثناء طائرات الأمم المتحدة، والتي لا زالت تنظم رحلاتها حتى الآن".

وتابع: "فتح مطار صنعاء ضرورة وليس ترفا وحق إنساني أصيل. يكفي مضاعفة لمعاناة هذا الشعب الذي اجتاحته الكوليرا ووصل العدد إلى أكثر من 400 ألف حالة، وأكثر من 18 مليون شخص بحاجة للمساعدة".

تعز لا بواكي عليها

الصحفي أحمد البكاري يتساءل: "هل تعلم الأمم المتحدة أن حصار الانقلابين على تعز تسبب يوم أمس بوفاة ثمانية أشخاص وإصابة 15 آخرين نتيجة السيول الجارفة، نظرا لسلوكهم طرق جبلية وعرة كبديلة عن الطرق الرئيسية، بمنطقة الأقروض بجبل صبر؟".

وأضاف البكاري لـ"الموقع بوست": "هذا العدد ناهيك عن عدد الجرحى في المدينة الذين لم يتمكن الأطباء من إنقاذهم، نتيجة انعدام المستلزمات الطبيبة، وكذلك المصابون بوباء الكوليرا وغيرها".

وتابع: "تعز ومعاناتها غائبة عن ولد الشيخ ومنظمته والمنظمات الدولية، لأنهم مشغولين بتنفيذ مطالب الإنقلابيين وحسب".


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost




- فيديو :