الموقع بوست

ثوار حضرموت: الأقاليم ثمرة من ثورة 11 فبراير ودعوات التشرذم ستتحطم (استطلاع)

[ تباينت ردود أفعال شباب حضرموت في تحقيق ثورة فبراير أهدافها ]

الموقع بوست - سئيون - هاني جود
الإثنين, 12 فبراير, 2018 06:37 مساءً

في الذكرى السابعة لثورة 11 فبراير، يتذكر ثوار حضرموت اللحظات الأولى لمشاركتهم في الثورة والساحات التي خصصت بعاصمة المحافظة المكلا وأخرى بعاصمة الثقافة الإسلامية تريم.

وتباينت آراء ردود ثوار حضرموت بين من يرى أنها بدأت تحقق أهدافها ومن يرى أن الحكومة تجاهلت شباب الساحات.

الحلم يصبح حقيقة

رئيس المسقية العليا لشباب الثورة بحضرموت عمر سالم دومان يرى أن الحلم اليوم أصبح واقعا والثورة الشبابية أردنا أن تكون سلمية قدم كل اليمن من جنوبه وشماله التضحيات الغالية من شهداء وجرحى وتشرد واعتقل الكثير رغم محاولات قوى تريدها أن تتحول إلى دماء وأشلاء.

ويضيف دومان "إصرار شباب الثورة على استكمال مشروعهم الذي يعد حلم كل الحضارم والجنوبين وأبناء الشمال وكل اليمن جاء بعد التشاور في الساحات وتم رفعه إلى مؤتمر الحوار الوطني في فكرة مشروع الأقليم الشرقي الذي عدل إلى إقليم حضرموت ليسجل في ذاكرة التاريخ أن أول من طرح هذه الفكرة هم شباب التغيير".

واعتبر دومان أن لساحات حضرموت دورا بارزا في الثورة حيث شملت الفعاليات أرجاء حضرموت وسقطرى واستمرت الفعاليات الثورية في ساحات التغيير في المكلا وتريم وسيئون والقطن وسقطرى.

نجاح جزئي

الناشط الإعلامي في ثورة فبراير حسين باشريف بين أن فبراير حققت هدفها بالقضاء على حكم عفاش بعد مرور 33 عاما من الظلم والطغيان والاستبداد والقهر بالشعب اليمني، إضافة إلى إنهاء حكم التوريث العائلي، وكذا جمعت جميع الأطياف في مؤتمر يُدعى مؤتمر الحوار الوطني بين الأحزاب والمكونات السياسية.

وحول التقييم يعتقد باشريف أنها لم تنجح بنسبة مائة بالمائة كبقية ثورات الربيع العربي التي أقامها الشباب، معللا ذلك بتدخل السياسة على المشهد الثوري عبر سلسلة حوارات والدخول في حروب طاحنة رغم كل المحاولات لجرها لمربع العنف وحمل معظم الشعب اليمني السلاح إلا أنه تجرد منه.
 
دعوات التشرذم

الناشطة في الثورة الشبابية أم عبدالله عبرت عن سعادتها بالمناسبة، مذكرة الثوار بدور المرأة في الثورة إلى جانب أشقائها الرجال من خلال تحفيزهم ورفع معنوياتهم عند مواجهة آلات الموت والدمار التي سعت أدوات النظام السابق إلى إخماد الثورة بها وهو ما زاد الشباب صمودا.

وتفاءلت أم عبدالله بتحقيق ثورة فبراير أهدافها وبناء الدولة الحديثة التي قامت لأجلها تتحقق عقب مؤتمر الحوار الوطني لولا تعنت مليشيات الحوثي في حرفها نحو السلاح والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد.
وأكدت أن اليمن موحدا وستتحطم دعوات التشرذم أمام إرادة اليمنين مثل بقائها صامدة في 2011م.
 
إهمال الشباب

الشاب سامي قال إن ثورة فبراير لم تحقق له شيئا في الواقع اليوم، محملا الحكومة في حرمانهم من أبسط الحقوق التي من الواجب توفرها للشباب في مجال التعليم والتدريب والتأهيل.


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost