الموقع بوست

كاتب أمريكي: شبكات تهريب الأسلحة في اليمن تم تنشطيها بشكل مكثف (ترجمة خاصة)

[ السلاح مثل اشكالية كبيرة في اليمن ]

الموقع بوست - ترجمة خاصة
الأحد, 18 يونيو, 2017 01:20 صباحاً

اعتبر كاتب أمريكي أن اليمن هي ثاني دولة عالمياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية في امتلاكها للأسلحة، حيث كان ما يقدر من 54% من السكان ‏يمتلكون أسلحة خفيفة ومتوسطة.

 وأشار الكاتب ميشيل هورتون إلى أن هذا قد زاد بكثير منذ بدء الصراع في اليمن، حيث تعتبر المملكة العربية السعودية ‏والإمارات العربية المتحدة المشاركتان الرئيسيتان في هذا الصراع، ولذلك فقد غمرتا البلاد بالأسلحة من كافة الأنواع. ‏

وقال هورتون في مقال له بمؤسسة "جيميس" للدراسات وترجمه"الموقع بوست": "كانت اليمن بالفعل سوقاً للأسلحة قبل الصراع الحالي ولكن تم إعادة تنشيط شبكات تهريب الأسلحة بسبب تدفق الأسلحة، حيث ‏امتدت هذه الشبكات إلى الصومال ومناطق أخرى أبعد من ذلك".

 ولفت إلى أن "عواقب ‏عمليات تهريب الأسلحة هذه إلى اليمن لن يكون لها أثر عميق خلال الأشهر والسنوات المقبلة على اليمن فحسب، بل على ‏المنطقة برمتها أيضاً". ‏

ويرى الكاتب الأمريكي أن "أسواق الأسلحة في اليمن تعتبر المخزن الرئيسي للمنظمات التي ترغب في تخزين الأسلحة المتنوعة، حيث إن اليمن عندما ‏كانت في ظل حكومة واحدة لم تكن قادرة أو لم يكن لديها الرغبة لعرقلة تجارة الأسلحة غير المرخصة". ‏

وقال إنه "يوجد تاريخ طويل للوحدات العسكرية اليمنية وبيعها للأسلحة والعتاد العسكري، حيث إنه خلال الحروب الستة بين المتمردين ‏الحوثيين والرئيس السابق علي صالح التي كانت بين عام 2004 و2011، كان المصدر الرئيسي للأسلحة بالنسبة للمتمردين ‏الحوثيين هو الجيش اليمني الذي كانوا يقاتلونه". ‏

وأوضح الكاتب الأمريكي أن الحرب في اليمن والأسلحة التي تم تزويد أطراف الصراع بها ستؤدي إلى إعادة تشكيل وتكثيف القرصنة والتهديدات الإقليمية ‏الأخرى، حيث يعتبر توريد العشرات، إن لم يكن المئات، من الأسلحة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات إلى الميليشيات في بلد ‏غير مستقر كاليمن سيترتب عليه عواقب مميتة. ‏


 


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost