فيصل علي

فيصل علي

إعلامي وأكاديمي يمني.

كل الكتابات
فضح الانقلاب والسفارات النائمات
الجمعة, 11 نوفمبر, 2016 - 11:12 مساءً

"عقدت السفارات التركية في مختلف دول العالم حوالى 8400 لقاء لفضح المحاولة الانقلابية في تركيا أمام الرأي العام العالمي، ومن بين تلك اللقاءات عقدت 236 مؤتمرا صحفيا".
 
هذا وهي إلا محاولة انقلاب فاشلة، طيب نحن من تعرضت بلدنا لأسوأ انقلاب طائفي وعنصري مدعوم من إيران ودول أخرى، كم عقدت سفاراتنا في الخارج من لقاءات توضح ما جرى لبلدنا وتستعطف دول العالم وتبحث عن الحلول الدولية، منذ بداية الانقلاب حتى هذه اللحظة؟ والا فقط لدينا سفارات لأجل الوظيفة العامة ومرتبات ومحاصصة ومجاملات؟ وتعيينات عن طريق الشيخ مدعس والشيخة دبشة؟
 
والله لو فعلوها ليهزوا العالم ويغيروا تقارير المنظمات المشبوهة لبنات الطائفة ونواعم الانقلاب، لكن ما نفعل لوزارة الخارجية وبناتها السفارات النائمات؟ لا أحد يقول لي نغمة علي صالح وموظفي علي صالح في السفارات، حتى أنا قد بطلت هذه النغمة من حوالي يومين أو ثلاث أيام..
 
كم هي المجازر التي ارتكبتها المليشيات الدينية الإرهابية الطائفية الحوثية في المحافظات اليمنية؟ كيف حولت مدينة تعز إلى مسلخ مفتوح واجرت فيها انهار الدم؟ كيف سرقت البنك المركزي؟ وعادت لتقول للناس تبرعوا للبنك ومعك خمسين سلف، وتهريب الصواريخ الباليستية وتهديدات المواطنين، صور الضحايا في مختلف المحافظات، وفيديوهات تفجير منازل المواطنين وتكبيرات متعاطيي الهروين والحشيش التي تفرح بقتل الناس وتفجير بيوتهم، وعدم الرضوخ للقرارات الدولية، والتهرب من السلام، وملفات المخفيين قسرا وتعذيب المعتقلين حتى الموت، والتجويع والترويع والتجارة بالمساعدات الانسانية، ومحاصرة المواطنين في مختلف المحافظات، ونهب مقدرات الدولة، هذه الملفات وغيرها كفيلة بإقناع العالم بعنصرية وطائفية الحوثيين، لكن السفارات لا يردن الفتنة والفتنة نائمة ولعن الله والديه من ايقظ السفارات..
 
لا أحد في العالم يعترف إلى اليوم بالانقلاب، دولة الانقلاب حدودها "من نقيل يسلح إلى الازرقين، "وهذه سفارات الشرعية، ناعسة العين كحيلة الطرف، حبيبتنا كلنا.
 
من بداية الانقلاب وأنا أتحدث حول هذه النقطة واصيح لوحدي ساع المغني جنب اصنج، وإن شاء الله ما حد سمع ولا بيسمع، لكن ما هو أكيد فإن سفرائنا الأعزاء وطواقم وقلاصات السفارات فعلوها ويفعلونها، لكن في السر، أصلا عقودهم مع الشرعية عقود عرفية وما حد يجزم يبدي وجهه على عقد عرفي، برضه إحنا قبائل وعيال ناس، وما يشتوا أحد يتهمهم بأخونة السفارات، ولا أحد يهز شنباتهم، واستروا ماستر الله.
 
هذه هي "التيبلوماسية" اليمنية ومدرسة المرحوم الدكتور عبد الكريم الارياني أبو الديبلوماسية اليمنية، ولا فهمتم منه شيء يا شوية بجم ورعاة غنم وقراش الله، انظروا إلى موقفه رحمه الله، لم يجامل أحد ووقف بشيبته وقامته القصيرة ورجلاه اللتان ما عدتا تستطيعان على حمله، ومات وهو مع الدولة، ومع الشرعية، ومع الثورة، ومع المقاومة، وإلى الآن مازالت بعض السفارات تتواصل مع مشرفي الحوثيين في صنعاء أما تحسبا لانتصار الانقلاب، أو تعاونا خفيا، أو محبة من الله والحب الحب..
 
ويسأل سائل لماذا تأخر النصر ومل منا العالم ؟ الجواب مدري، وما ابسرته ماريته، ويعلم الله ما قال لها، وكأنه ويبدو أنه، وبيزما..
 
سفارة واحدة من خلال ملاحظاتي هي من نشطت في هذا الجانب الهام، هي سفارتنا في واشنطن، بفضل السفير الدكتور الزميل أحمد عوض بن مبارك، مع أن طاقم السفارة هناك في وادي أخر.
 
مله اشتحطوا يا جماعة فضحتم أم "التيبلوماسية" حقنا، وكل السفارات فالحات بفرض الرسوم غير القانونية على المعاملات أصلا المشردين عيال الكلب كثروا في الخارج والسفارات بلا دخل قنصلي ولازم سيف حميد يطلب الله.
 
سيف حميد هذا واحد من البلاد كان معه جامع وهو المؤذن والقيم والمكنس (ساع راشد العفاسي بس هو حبوب صاحب قدس مش كريه مثل صاحب الكويت) وهو من يشتري فرش الجامع من حر ماله، ولا يشتي احد يتبرع للجامع بفلس، المهم لما كان يسمع آمين بعد ولا الضالين يفتهن من داخل قلبه، ويخافس روحه "طلب الله سيف حميد"، لأنه كان يعتبر المصليين زبائن والمسجد دكان، ومن يكره كثرة الزبائن في دكانه، وكتب الله أجركم يا سيدي سيف..
 
 

التعليقات