الأزمات العربية
الجمعة, 17 فبراير, 2017 - 05:02 مساءً

على العرب أن يفهموا ما يجري حولهم وعلى العالم الإسلامي ألا يقف متفرجا أمام مايحدث في المنطقة، والوضع اليوم خطير، وهناك من يريد جر دول المنطقة إلى حرب طويلة المدى واستنزافية، هدفها إضعاف الدول المستقرة والحروب الإقليمية، لتتفوق إسرائيل وتنفذ سياساتها وأطماعها في القدس وضم الجولان وتشريد الفلسطينيين وفرض أمر واقع في فلسطين والقدس.
 
فإسرائيل تقف وراء ما يجري وهناك من يتعاونون معها ضد استقرار المنطقة، لأن هناك صفقات سرية تستهدف ماهو أخطر لجر المنطقة لصراعات تحمي مصالح إسرائيل، التي خذلها الله بقرار اليونيسكو وقرار مجلس الأمن الأخير.
 
لقد آن الأوان للجميع أن يستيقظ من السبات، وهناك مخطط بشع تنفذه إسرائيل للقيام بعمليات إرهابية وإحداث قلاقل، من خلال دعوات الانفصال وتجنيد شباب ضائع من خلال نشر المخدرات وغيرها لصناعة الفوضى في العالم العربي.
 
وما يجري في اليمن ليس ببعيد عن هذه المخططات، حتى يتم إدخال جماعات إرهابية تساعد على تأجيج الصراع في المنطقة، واستنزاف وتدويل البحر الأحمر وتحويله تحت الإشراف الدولي لمنع العرب من حقوقهم في ذلك ويحرمهم من أشياء كثيرة. ولذا لابد من تحرك لفضح المخطط الإسرائيلي وأوراقه، الذي يدعي ظاهراً الخلاف وهو ذر الرماد في العيون وخداع واضح للسذج.
 
الأمة اليوم تمر بمخاطر واستهداف كيانها، فالواجب توحيد الصفوف وجمع الشمل وتحصين الشباب وتحميل الجميع مسؤولياتهم للدفاع عن مقدرات الأمة وهويتها.
 
وطالما أن إسرائيل ما زالت تشكل خطورة على هذه الأمة فلقد آن الأوان لوقف هذا الخطر من خلال التحالف ورص الصفوف وتوعية الشباب وتحصينهم، وحمايتهم من الجماعات الإرهابية التي تستخدم أقذر الوسائل تجاه الشباب الضائع.
 

التعليقات