الموقع بوست

رونالدو المغطى بالدماء يحرز هدفين في فوز ساحق لريال

الموقع بوست - رويترز
الإثنين, 22 يناير, 2018 01:05 صباحاً

هز كريستيانو رونالدو الشباك مرتين لكنه اضطر لترك الملعب والدماء تغطي وجهه بينما خفف ريال مدريد أزمته المحلية بفوز ساحق 7-1 على ديبورتيفو لاكورونيا المتعثر يوم الأحد في دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم ليستعيد المركز الرابع.
 
وخسر حامل اللقب مرتين في اخر ثلاث مباريات في الدوري وبدأ المباراة بشكل سيء أمام ديبورتيفو المهدد بالهبوط عندما وضع ادريان لوبيز مهاجم اتليتيكو مدريد السابق الفريق الزائر في المقدمة على عكس سير اللعب في الدقيقة 23.
 
لكن ريال المترنح رد بقوة ليحقق فوزه الأكبر هذا الموسم بجميع المسابقات بفضل هدفين من جاريث بيل وناتشو فرنانديز وأيضا رونالدو وهدف واحد من تسديدة بعيدة المدى من لوكا مودريتش.
 
ولم يستطع رونالدو إكمال اللعب بعدما ترك الملعب والدماء تغطي وجهه بسبب تدخل من فابيان شار مدافع ديبورتيفو الذي لمست قدمه رأس المهاجم البرتغالي وهو في طريقه لتسجيل هدفه الثاني ليتقاسم صدارة هدافي الفريق في الدوري مع بيل ولدى كل منهما ستة أهداف.
 
وتخطى ريال مدريد منافسه فياريال إلى المركز الرابع برصيد 35 نقطة لكنه ما زال بعيدا للغاية عن برشلونة المتصدر الذي يملك 51 نقطة ويمكنه الابتعاد بفارق 11 نقطة عن اتليتيكو أقرب منافسيه لو انتصر على ريال بيتيس في وقت لاحق يوم الاحد.
 
وقال زين الدين زيدان مدرب ريال للصحفيين “اللاعبون كانوا بحاجة لمباراة مثل هذه.
 
”لا أعلم هل اختلفت الأمور كثيرا بغض النظر عن النتيجة وهذا أكبر فارق. لعبنا بشكل جيد ضد فياريال (في اخر مباراة رغم الهزيمة 1-صفر) وكنا نسير بشكل جيد عندما كنا متأخرين 1-صفر اليوم لكننا أدركنا التعادل وأنا سعيد بما فعلناه في بقية المباراة“.
 
وبدأ ريال الموسم بفوز مريح على مستضيفه ديبورتيفو وكان محظوظا بمواجهة نظيره المتعثر ليخرج من سلسلة نتائجه السيئة رغم أن الفريق الزائر تقدم أولا.
 
وأدرك المدافع المتألق ناتشو التعادل لريال بعدما تبادل تمرير الكرة مع مارسيلو ثم سدد بيل كرة رائعة اصطدمت بالقائم إلى داخل المرمى ليضع فريقه في المقدمة قرب نهاية الشوط الأول.
 
وزاد بيل تقدم صاحب الأرض في الشوط الثاني بعدما قفز ليحول كرة بضربة رأس داخل الشباك بعد ركلة ركنية من توني كروس وهو هدفه السادس في سبع مباريات شارك فيها في التشكيلة الأساسية بالدوري ما يوضح أن إصاباته العضلية لم تؤثر على قوته التهديفية.
 
ولم يكن رونالدو محظوظا أمام المرمى في ذلك الوقت لكنه خطف الأضواء بهدفين في ست دقائق ثم خرج من الملعب وهو يستخدم هاتفا محمولا ليشاهد إصابته في وجهه.
 


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost