9 نساء مارسن السياسة على خطى آبائهن
- الثلاثاء, 25 أبريل, 2017 - 11:00 صباحاً
9 نساء مارسن السياسة على خطى آبائهن

لفتت إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي دونالد توامب الأنظار بقوة منذ دخول والدها إلى البيت الأبيض في يناير الماضي.
 
فهي تنشط بصورة ملحوظة إلى جانب والدها أمام الكاميرا وخلفها في كواليس أهم مؤسسة في السياسة الأميركية.
 
والواقع أن إيفانكا ليست الابنة الوحيدة لزعيم سياسي التي تمارس السياسة في ظل والدها أو تستفيد من إرثه.

فهناك قائمة كبيرة من النساء سبقت إيفانكا على هذا الدرب. «الاتحاد نت» اختارت أبرزهن:
 
إيفانكا ترامب: عينها والدها دونالد مستشارة بدون راتب. وبات لها مكتب في البيت الأبيض إلى جانبه. وظهرت معه في العديد من اللقاءات السياسية.
 
مريم نواز شريف: ابنة رئيس الوزراء الباكستاني الحالي. لعبت دورا سياسيا في إطلاق سراح والدها بعد سجنه إثر انقلاب سياسي وتساعده في حملاته الانتخابية. ليس لها أي منصب رسمي لكن التكهنات ترجح تقدمها للانتخابات النيابية في 2018 وترشحه للعب دور سياسي.

 
3- الشيخة حسينة: رئيسة وزراء بنغلادش. وهي ابنة مجيب الرحمن مؤسس وأول رئيس لجمهورية بنغلاديش. اغتيل والدها وجميع أفراد أسرتها إثر انقلاب عسكري في 15 أغسطس 1975. ونجت حسينة لكونها لو تكن موجودة مع العائلة في دكا. بعد فترة لجوء، عادت إلى البلاد وخاضت السياسة لتنتخب رئيسة لحزب رابطة «عوامي». تولت منصب رئيسة الوزراء لفترة أولى بين عامي 1996 - 2001. ثم أعيد انتخابها في 2009.
 
 
4- بارك جيون-هي: رئيسة كوريا التي أقيلت في 10 مارس الماضي وسجنت في انتظار محاكمتها بعد أن وجهت لها تهمة الفساد. وهي الابنة الكبرى لرئيس كوريا الجنوبية الأسبق بارك جيون-هي الذي تقلد المنصب في الفترة من 1963 إلى 1979. أصبحت بارك (65 عاما) أول امرأة تنتخب لرئاسة كوريا الجنوبية. كانت عضوًا في البرلمان الكوري، على مدى أربع دورات برلمانية متتالية كاملة في الفترة ما بين 1998 و2012. انتخبت رئيسة للحزب الوطني الكبير المحافظ الذي تغير اسمه في 2012 إلى حزب «ساينري». تولت بارك منصب الرئاسة في 25 فبراير 2013، لتصبح الرئيس الحادي عشر لكوريا الجنوبية.
 
 
5- أون سان سو تشي: المستشارة الأولى في ميانمار منذ إبريل 2016. وهذا المنصب هو بمثابة رئيس السلطة التنفيذية. هي ابنة الجنرال أون سان سوكي، مؤسس الجيش البورمي والذي تفاوض مع الجيش البريطاني ليحصل على استقلال بورما عام 1947م. وقد اغتيل من قبل منافسيه السياسيين في العام ذاته. عاشت في المنفى لسنوات قبل أن تستقر في البلاد. أسست حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية. وفي السنة الماضية، تصدر حزبها الانتخابات النيابية، فعينها الجيش في منصب المستشارة الأولى.
 
 
6- ميشال باشليه: رئيسة التشيلي الحالية لفترة ثانية منذ 2014. تولت الرئاسة لفترة أولى بين عامي 2006 و2010. هي ابنة الجنرال آلبرتو باشليه الذي كان سياسيا يتولى منصبا رفيعا قبل أن يعدمه الجيش بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس سلفادور أليندي في سبتمبر 1973. عاشت ميشال في المنفى لسنوات قبل أن تقرر العودة إلى تشيلي. بعد عودتها، انخرطت باشليه في السياسة وناضلت من أجل استعادة بلادها الحياة الديمقراطية وإسقاط دكتاتورية الجيش. أثناء نضالها السياسي، كانت طبيبة وناشطة في المجتمع المدني وترأست منظمة لحماية الأطفال.
 
شغلت منصبي وزيرة الصحة (عام 2000) ثم وزيرة الدفاع (عام 2002). في عام 2004 وبينما كانت وزيرة للدفاع وعضوا في الحزب الاشتراكي التشيلي الحاكم، شجعها الرئيس ريكاردو لاغوس آنذاك على خوض الانتخابات الرئاسية. قدمت استقالتها من الحكومة وبدأت تعد حملتها الرئاسية لتصبح أول امرأة تتولى المنصب في البلاد.
 
 
7- بنظير بوتو: رئيسة وزراء باكستان السابقة مرتين. وهي أول امرأة في بلد مسلم تشغل هذا المنصب. وهي ابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ورئيس وزرائها أيضا ذو الفقار علي بوتو. اعتُقلت ونُفيت بعد الانقلاب الذي قاده ضياء الحق واغتيل فيه والدها. في أغسطس 1988م، أُجريت انتخابات تشريعية. فنجحت بنظير في قيادة حزب الشعب الباكستاني الذي أسسه والدها للظفر بأغلبية ضئيلة، وشغلت منصب رئيس الوزراء لأول مرة. كما تولت هذا المنصب مرة ثانية بين عامي 1993 و1996. اغتيلت يوم 27 ديسمبر 2007 أثناء تجمع انتخابي لمناصريها.
 
8- انديرا غاندي: رئيسة وزراء الهند السابقة القوية (1917- 1984م) وهي البنت الوحيدة لرئيس وزراء الهند الأسبق جواهر لال نهرو الذي كان أحد زعماء حركة الاستقلال في الهند إلى جانب الماهاتما غاندي وأول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال. تولت رئاسة الوزراء لثلاث فترات متتالية (1966-1977) ولفترة رابعة (1980-1984). قبل أن تغتال على يد أحد المتطرفين السيخ في 31 أكتوبر 1984م. اشتهرت في كل أنحاء العالم كامرأة قوية وأصبحت الهند بقيادتها بلداً قوياً، أحرز تطوراً في مختلف المجالات. كما دافعت على المستوى الدولي عن البلدان الفقيرة والمتخلفة في العالم، وكانت من المكافحين لتحقيق السلام العالمي.
 
9- تشيلسي كلينتون: لم تتأكد الأخبار عن دخولها معترك السياسة. لكن كل المؤشرات تدل على أن تشيلسي تسير على درب والدها بيل كلينتون الرئيس الثاني والأربعين للولايات المتحدة وأمها المرشحة الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. فتشيلسي، التي شبت عن الطوق تحت الأضواء وفي رحاب المقر الرئاسي للدولة الأكبر في العالم، كثفت خلال الأسابيع القليلة الماضية من أنشطتها. كما وجهت تشيلسي «37 عاماً» انتقادات لاذعة للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب وبعض أعضاء إدارته من خلال حسابها على «تويتر»، الذي يبلغ عدد متابعيها عليه نحو 1.6 مليون شخص.
 


التعليقات