تفاقم معاناة مرضى الفشل الكلوي ووفاة حالتين بسبب إغلاق مركز الغسيل بمستشفى الجمهوري بتعز
- وئام الصوفي - تعز - خاص الخميس, 13 أكتوبر, 2016 - 09:32 مساءً
تفاقم معاناة مرضى الفشل الكلوي ووفاة حالتين بسبب إغلاق مركز الغسيل بمستشفى الجمهوري بتعز

فتح مركز الغسيل الكلوي بمستشفى الجمهوري بمدينة تعز أبوابه أمام المرضى مجدداً، بعد أن ظلت موصدة في وجوههم ما يقارب أسبوع.
 
وتأتي عودة العمل في مركز الغسيل الكلوي بالمستشفى، بعد أن الحصول على معدات ومساعدات من قبل منظمات إغاثية للمركز، لاستئناف استقبال المرضى.
 
وتسبب إغلاق مركز الغسيل الكلوي  بوفاة حالتين الأسبوع الماضي في ظل تجاهل الجهات الرسمية وتدهور القطاع الصحي بالمدينة، بحسب مصدر طبي تحدث لـ(الموقع بوست).
 
وقال المصدر، إنه تم إغلاق مركز الغسيل الكلوي بمستشفى الجمهوري بتعز، يوم السبت الماضي، وحتى اليوم الخميس، بسبب نفاذ المواد الخاصة بالغسيل الكلوي، إضافة إلى نقص الأجهزة الطبية، مؤكدا وفاة حالتين خلال فترة إغلاق المركز.
 
وأضاف أن وضع المرضى أصبح كارثي بسبب إغلاق المركز أبوابه أمامهم، مشيرا إلى أن "بدلة الغسيل" تستخدم مرة واحدة لمريض واحد فقط، وتكلفتها تصل ما بين خمسين إلى أربعة وستين دولار لكل مريض، وهو ما يشكل مبلغ باهض للمرضى.
 
وبحسب المصدر فإن مركز غسيل الكلى في مستشفى الثورة مهدد هو الأخر بالإغلاق والتوقف عن العمل، في ظل تزايد حالات المرضى الذين هم بحاجة لإجراء عمليات غسيل عاجلة.
 
وأشار إلى أن هناك نقصاً في الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات الخاصة بالغسيل نتيجة لعدم توفير الجهات المعنية لميزانية للمستشفى والمركز.
 
 وناشد المصدر وزارة الصحة والحكومة الشرعية، بسرعة تقديم العلاجات والأجهزة الطبية المطلوبة من أجل تفعيل مراكز غسيل الكلى في محافظة تعز ورفع معاناة أكثر من 400 مريض.
 
ويتكون مركز الغسيل الكلوي في مستشفى الجمهوري من 15 وحدة غسيل كلوي، ويجري ما بين 45 إلى 55 جلسة غسيل كمعدل يومي لكن الضغط ازداد على المركز بسبب نفاذ الأدوية والمشتقات النفطية.
 
وتشكل معاناة مرضى الفشل الكلوي بمدينة تعز نموذجا للانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي والمخلوع، ضد المدنيين الأبرياء بالمدينة، حيث يفترض عشرات المرضى بالفشل الكلوي، الأرض تحت الشمس الحارقة ينتظرون دورهم لإجراء عملية الغسيل، بسبب الحرب التي تشهدها المدينة منذ أكثر من عام ونصف.
 


التعليقات