الموقع بوست

نشطاء يتفاعلون مع حملة إطلاق سراح "الدقيل" ويحملون الإمارات المسؤولية (رصد)

[ نشطاء يتفاعلون مع حملة إطلاق "الدقيل" ويحملون الإمارات المسؤولية ]

الموقع بوست - خاص
الإثنين, 11 يونيو, 2018 03:43 صباحاً

تفاعل ناشطون مع حملة إلكترونية أطلقها حقوقيون للمطالبة بإطلاق سراح المعتقل بسجون في المكلا تشرف عليها القوات الإماراتية منذ ما يقارب عاما، المهندس عوض الدقيل.
 
وتحت وسم (#الحرية_للدقيل)، (#الدقيل_عامان_من_الاعتقال_ظلما) (#اطلقوا_المعتقلين_الأبرياء)، غرد المئات من اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي فيبسوك وتويتر ، منددين بالانتهاكات التي تمارسها الإمارات في اليمن والخارجة عن القانون وشرعية الدولة، مطالبين بالإفراج عن كل المختطفين في السجون التي تشرف عليها القوات الإماراتية في محافظات جنوب اليمن.
 
الصحفي راضي صبيح عبر منشور بصفحته بالفيس بوك مخاطبا رئيس الحكومة والسلطة المحلية بحضرموت بالقول "كفى صمتاً.. تكلموا.. تحركوا...أهالي المعتقلين لا يريدون سوى العدالة وقرار المحكمة لا أحد فوق القانون من ارتكب جرماً يحاسب ومن هو بريء يفرج عنه ويرد له الاعتبار".
 
فيما دعا الناشط  محمد صالح الكدهي‏ ‏إلى مشاركة الهاشتاجات رفعا للظلم الواقع على أهلنا في الجنوب من قبل مليشيات المدعومة من الإمارات.
 
وغرد الكاتب عباس الضالعي بالقول  "‏ضحية من ضحايا الإمارات عامان على اعتقاله في سجون المكلا رغم براءته".

بدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي عبدالرقيب الهدياني أن ‏فتح السجون والاعتقالات التعسفية تضرب مصداقية الإمارات في اليمن
 
وتساءل المهندس صالح بامخشب عبر تغريدة له " ‏لماذا يتم الاحتجاز خارج نطاق القانون؟ لماذا الاستمرار في الاعتقال رغم أوامر النيابة الصريحة ببراءته والإفراج الفوري عنه؟ ما الداعي للإبقاء على الأستاذ عوض الدقيل رهن الاحتجاز مع وجود أمر قضائي بالإفراج عنه؟
 
وشدد الصحفي حسن الفقيه ‏على التدخل المباشر للحكومة والسلطات المحلية لإعادة الاعتبار للقضاء في حضرموت  والسعي الجاد للإفراج عن الأبرياء المعتقلين في سجون المكلا.
 
وتحت هاشتاج الحملة كشف مجاهد السّلالي أن ‏الحاكم الإماراتي لحضرموت يرفض تنفيذ أوامر النيابة بالإفراج عن "الدقيل" الذي تم اعتقاله قبل عامين" و4 معتقلين آخرين أحيلوا إلى النيابة الجزائية، التي أصدر رئيسها أمرا بالإفراج عنهم في مارس الماضي، لكن الحاكم الإماراتي يرفض تنفيذ هذه الأوامر حتى اللحظة.

ويتهم مسؤولون في الحكومة اليمنية، الإمارات بعرقلة جهود الحكومة من أداء مهامها في المحافظات الجنوبية المحررة والتي تعاني من الانفلات الأمني وتعدد التشكيلات الأمنية بين الموالية للشرعية وأخرى تم إنشاؤها بدعم من الإمارات.
 
وتُشرف الإمارات على الملف العسكري في المحافظات الجنوبية المحررة من الحوثيين، وتتهم من قبل مسؤولين في الحكومة اليمنية وناشطين موالين لها، بدعم وإنشاء ألوية عسكرية موالية لها، مثل "النخبة الحضرمية"، و"النخبة الشبوانية"، و"الحزام الأمني".


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost