الموقع بوست

تعرف على التسلسل الزمني للسجون السرية في جنوب اليمن

[ رسومات رسمها سجناء تجسد تعامل الإمارات معهم في السجون بعدن - أسوشيتدبرس ]

الموقع بوست - عدن - خاص
الإثنين, 16 يوليو, 2018 09:02 مساءً

لاتزال جريمة السجون السرية التي أنشأتها الإمارات العربية المتحدة في مدن الجنوب اليمني تلقي بظلالها على المشهد في تلك المدن، وتلقي الضوء على الممارسات التي تنتهجها الإمارات في اليمن.

وكشفت الانتهاكات التي مارستها أذرع تابعة للإمارات في عدن، إضافة لضباط إماراتيين، في السجون التي تشرف عليها هناك، جرائم صادمة بحق المحتجزين هناك، وصلت حد الاستغلال الجنسي، والذي لم يتوقف على المحتجزين اليمنيين، بل تعداه للاجئين الأفارقة، في مراكز احتجازهم بعدن.

وكشفت منظمات حقوقية دولية عن تلك الجرائم التي طالت المحتجزين، وكان من أبرز تلك المنظمات هيومان رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، إضافة للتحقيقات التي أجرتها وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية.

ولم تكن هذه السجون وليدة اللحظة، فقد مرت بمراحل زمنية مختلفة، وفي هذه المادة نرصد أبرز الأحداث والمواقف التي قادت إلى الوضع الراهن.

25 مارس 2015 : تدخلت قوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن بحملة جوية وحصار بحري يستهدف الحوثيين والقوات المتحالفة معه.

يوليو 2015 : تم الإعلان عن "تحرير" مدينة عدن من قبل القوات اليمنية وقوات التحالف في 17 يوليو، بعد وقت قصير من وصول القوات البرية الإماراتية إلى عدن.

مارس 2016 : تم تشكيل قوات الحزام الأمني ​​المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، والتي يبلغ عدد أفرادها الآن 15000 جندي في العديد من المحافظات الجنوبية، بما في ذلك عدن ولحج وأبين.

اقرأ أيضا: هيومن رايتس ووتش تكشف عن تعرض مهاجرين أفارقة للاغتصاب الجنسي والعنف في عدن وتتحدث عن تواطؤ إماراتي

أبريل 2016 : وفقًا لتحليل صور القمر الصناعي، يبدأ بناء مرفق احتجاز في القاعدة الإماراتية في منطقة البريقة في عدن، وتظهر الصور منطقة الاحتجاز تتوسع طوال عام 2016 وأوائل عام 2017 ، بما يتماشى مع موجات الاعتقالات التي وثقتها منظمة العفو الدولية وغيرها.

أبريل 2016 : القوات البرية الإماراتية، وبدعم جوي، تشن عملية هجوم ناجحة لاستعادة المكلا وحضرموت من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وتلعب قوات النخبة الحضرمية المدربة والممولة من الإمارات، والتي تم إنشاؤها في وقت سابق من هذا العام، دورًا رئيسيًا في المعركة.

6  مايو 2016: اغتيال مدير السجن المركزي وهاد عون في ظروف غامضة، وفي اليوم التالي دشنت قوات الحزام الأمني التابعة لدولة الإمارات حملتها لترحيل الشماليين على الشماليين، وكذا شهدت عدن بداية دخول نفق الانتهاكات فقد بدأت حينها المداهمات الليلية للمنازل والاعتقالات العشوائية بالجملة وقد كان السجن المركزي بالمنصورة مركزا لإخفاء العشرات إلى سجن مجموعة بسيطة من السجون السرية التي تم استحداثها ومن أشهر من عُرفوا عبدالله الفضلي مدير أمن أبين السابق مسؤولا لأحد تلك السجون إلى جانب منير اليافعي أبو اليمامة والذي ما يزال يشرف على سجن سري بالبريقة.

منتصف عام 2016 : تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بتأسيس وتدريب وتمويل قوات النخبة الشبوانية في شبوة.

يونيو 2017 : تكشف هيومن رايتس ووتش ووكالة أسوشيتد برس عن شبكة تضم ما لا يقل عن 18 سجناً سرياً في جنوب اليمن تديره الإمارات والقوات المحلية التي تدعمها.

يوليو 2017 : في 12 يوليو، تفرق قوات الأمن اليمنية بالقوة مظاهرة نسائية لأقارب محتجزين خارج مقر دولة الإمارات في عدن، وقامت أمهات وأخوات وزوجات المعتقلين باحتجاجات منتظمة في عدن والمكلا منذ عام 2016.

أغسطس 2017 :  يعيد المدعي العام اليمني فتح مكاتب النيابة العامة في عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى التي كانت مغلقة في خضم النزاع.

أكتوبر 2017 : يمكن لأي مدعي عام يمني الوصول إلى اثنين على الأقل من مرافق الاحتجاز الخاضعة للإشراف الإماراتي في عدن، ويبدأ في استجواب مئات المعتقلين وإصدار أوامر الإفراج.

نوفمبر 2017 : تم نقل مئات المعتقلين الذين تم إخفاؤهم قسراً لعدة أشهر من مراكز احتجاز غير رسمية إلى سجن بير أحمد المشيد حديثاً في عدن والسجن المركزي في المكلا بمحافظة حضرموت.

اقرأ أيضا: العفو الدولية تكشف عن تفاصيل جديدة لعمليات الإخفاء القسري والتعذيب التي تمارسها الإمارات في جنوب اليمن

ديسمبر 2017 : عائلات مُنحت حق زيارة المحتجزين في سجن بئر أحمد.

فبراير 2018 : اللجنة الدولية للصليب الأحمر تزور سجن بئر أحمد، في أول وصول تم رصده من قبل كيان دولي إلى مرفق احتجاز تحت إشراف الإمارات في جنوب اليمن.

10 مارس 2018 : قامت القوات الإماراتية بحملة على سجن بئر أحمد، مما اضطر المعتقلين إلى التجرد من ملابسهم وإجراء تفتيش في التجاويف، ويضطر المعتقلون بعد ذلك إلى الإضراب عن الطعام ويطلبون من آسريهم تنفيذ أوامر الإفراج الصادرة عن المدعين العامين اليمنيين.

يونيو / يوليو 2018 : يتم إطلاق سراح عشرات المعتقلين من مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية التي تديرها القوات المحلية المدعومة من الإمارات العربية المتحدة والجيش الإماراتي.

يوليو 2018: نائب وزير الداخلية علي ناصر لخشع ينفي وجود أي سجون سرية في عدن، وفي اليوم التالي يبحث وزير الداخلية أحمد الميسري مع وزيرة إماراتية وضع السجون، ويطالب بحل هذا الملف.

يوليو 2018: موقع وزارة الداخلية اليمنية في عدن ينشر تصريحا لمصدر في الداخلية يؤكد تبعية السجون في عدن لسلطة الوزارة.

يوليو 2018: منظمة العفو الدولية تكشف قصصا جديدة للانتهاكات التي تعرض لها السجناء في السجون السرية التابعة للإمارات في عدن,

*بعض المعلومات الواردة في التقرير تمت ترجمتها من موقع منظمة العفو الدولية بنسخته الإنجليزية.


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost