تقرير سري أممي عن إيران والحوثيين.. وهذا أبرز ما جاء فيه
- أ ف ب الثلاثاء, 31 يوليو, 2018 - 09:34 صباحاً
تقرير سري أممي عن إيران والحوثيين.. وهذا أبرز ما جاء فيه

[ الحوثيون يستهدفون السعودية والإمارات بصواريخ باليستية - إعلام الحوثي ]

قدم تقرير سري لمجلس الأمن الدولي يتناول تسليح إيران لعناصر جماعة الحوثيين في اليمن، رغم نفي طهران بشكل مستمر ذلك.
 
إلا أن التقرير الأممي أكد أن الحوثيين ما يزالون يتزودون بصواريخ بالستية وطائرات بلا طيار "لديها خصائص مماثلة" للأسلحة المصنعة في إيران.
 
ووفقا لما أكده التقرير السري للأمم المتحدة، الاثنين، فإن لجنة خبراء تقول إنها "تواصل الاعتقاد" بأن صواريخ بالستية قصيرة المدى، وكذلك أسلحة أخرى، قد تم إرسالها من إيران إلى اليمن بعد فرض الحظر على الأسلحة في عام 2015.
 
 واستمرت الولايات المتحدة والسعودية باتهام طهران بتقديم دعم عسكري للحوثيين.
 
وجاء في التقرير الذي يقع في 125 صفحة، أن أسلحة استخدمها الحوثيون وتم تحليلها في الآونة الأخيرة، بما في ذلك صواريخ وطائرات بلا طيار، "تُظهر خصائص مماثلة لأنظمة أسلحة معروف أنها تُصنع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وفق التقرير.
 
وخلال جولاته الأخيرة في السعودية، تمكن فريق الخبراء من تفحص حطام عشرة صواريخ، وعثر على كتابات تشير إلى أصلها الإيراني، بحسب ما جاء في التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى تموز/ يوليو 2018.
 
وأضاف التقرير: "يبدو أنه على الرغم من الحظر المفروض على الأسلحة، لا يزال الحوثيون يحصلون على صواريخ بالستية وطائرات بلا طيار من اجل مواصلة، وعلى الأرجح تكثيف حملتهم ضد أهداف في السعودية".
 
وبحسب لجنة الخبراء، فإن من "المحتمل جدا" أن تكون الصواريخ صُنعت خارج اليمن، وشُحِنت أجزاؤها إلى الداخل اليمني، حيث أعاد الحوثيون تجميعها.
 
وفي رسالة وجهتها إلى الخبراء، قالت إيران إن الصواريخ عبارة عن نسخة مطورة محليا من صواريخ "سكود"، وإنها كانت جزءا من الترسانة اليمنية قبل اندلاع النزاع في اليمن.
 
وتسعى لجنة الخبراء أيضا إلى تأكيد معلومات مفادها أن الحوثيين يستفيدون من مساعدة مادية شهرية من إيران على شكل وقود، في وقت تؤكد فيه طهران أنها "لا تدعم أبدا الحوثيين ماليا".
 
وأودت الحرب في اليمن بحياة نحو عشرة آلاف شخص خلال ثلاث سنوات، وتسببت بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم" مع وجود ملايين الأشخاص على شفا المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.


التعليقات