الموقع بوست

من هو القيادي السلفي أبو العباس؟ (فيديو خاص)

[ القيادي السلفي أبو العباس ]

الموقع بوست - خاص
الاربعاء, 15 أغسطس, 2018 04:13 مساءً

يثير القيادي السلفي المعروف بأبي العباس الجدل دائما في تعز منذ تشكل المقاومة الشعبية هناك لمواجهة الحوثيين، والدفاع عن المدينة.
 
وأبو العباس هو "عادل عبده فارع الذبحاني"، سلفي التوجه وأحد طلاب مركز دار الحديث في دماج بصعدة.
 
انتقل أبو العباس إلى تعز بعد انسحاب جماعته من دماج إثر مواجهات مسلحة بين السلفيين بمركز دماج ومليشيات الحوثي انتهت بإجلائهم من صعدة.
 
عمل أبو العباس مسؤولا ماليا للمقاومة الشعبية باختيار من دولة الإمارات المشاركة ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية باليمن.
 
كان المسؤول المالي لمجموعات مسلحة بقيادة أبو الصدوق، ثم انقلب على المجموعة وشكل "حماة العقيدة".
 
أواخر 2015 شكّل فصائل مقاتلة من السلفيين المتشددين، المعروفين بـ "حماة العقيدة" بقيادة "أبو الصدوق".
 
في أبريل من العام 2015م استقل عن المقاومة الشعبية في تعز.
 
 وفي أكتوبر 2015 بدأ تشكيل كتائب عُرفت بـ "كتائب أبي العباس"، وهي خليط من عناصر سلفية إضافة إلى أعضاء محسوبين على تنظيم القاعدة.
 
وحظيت كتائبه منذ تشكيلها بدعم سخي من دولة الإمارات بالمال والسلاح، واتخذت "كتائب أبو العباس" من حي الجمهوري منطلقا لتوسعها شرق المدينة.
 
ومنذ يناير 2017 نفذت عدة هجمات على مواقع داخل مدينة تعز للسيطرة عليها، واتهمت بالتورط في حوادث اغتيال واستهداف لجنود الجيش الوطني، والسيطرة على المقار الحكومية، كما اتهمت بنهب وسرقة المحال التجارية والشركات في الأحياء الخاضعة لسيطرتها.
 
لاحقا كلفت الإمارات أبو العباس بقيادة مثلث الكدحة غربي المحافظة، للمساهمة في حماية نفوذها في الساحل الغربي لتعز.
 
في فبراير 2017 تم احتواء كتائب أبي العباس ضمن اللواء 35، في إطار خطة دمج فصائل المقاومة في الجيش الوطني، لكن الكتائب ظلت تعمل خارج السلطة العسكرية بقيادة محور تعز.
 
وترتبط جماعة أبو العباس بتعاون وثيق مع القيادي السلفي هاني بن بريك رجل الإمارات الأول في عدن.
 
 في مارس 2017م أصدر الرئيس هادي قرارا بترقية "أبو العباس" إلى رتبة عقيد.
 
وفي أكتوبر 2017م أدرجه التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ضمن قائمة الإرهاب، ومع ذلك استمر الرجل في إثارة الفوضى داخل مدينة تعز بدعم من دولة الإمارات، ومساندة من أطراف محلية تدعمه إعلاميا.
 
دعمت الإمارات أبو العباس بالمال والسلاح باستثناء الجيش الوطني، حيث منحت أبو العباس ثلاث مدرعات منتصف  2016 وأسلحة متوسطة.
 
وتقود جماعة أبو العباس تمردا ضد الدولة والسلطة المحلية بتعز، كما قامت بتنفيذ عدة اغتيالات لضباط وأفراد من الجيش الوطني وخطباء مساجد ودعاة من المؤيدين للشرعية.
 
ويتهم يمنيون جماعة العباس باغتيال أكثر من 200 جندي بالجيش الوطني منذ سنتين.
 
ومنذ مطلع الأسبوع الجاري تشهد تعز مواجهات مسلحة، بين ألوية عسكرية في الجيش الوطني تابع لمحور تعز وبين مليشيات "أبو العباس".
 
وهو ما دفع هاني بن بريك نائب رئيس ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا للتوعد بنصرة جماعة أبو العباس التي تقود تمردا ضد الدولة في تعز.
 
وقال بن بريك في سلسلة تغريدات بحسابه على تويتر، إن "السلفيين ومن معهم من خلص الرجال الغير متحزبين يحشدون لتعز لإيقاف ما أسماها "مهزلة حزب الإصلاح"، مشيرا إلى أن المواجهات في تعز ستكون كتاف جديدة، بالإشارة إلى مواجهات السلفيين بمركز دماج بكتاف مع الحوثيين في عام 2014.
 
وشن بن بريك هجومه على الشرعية، ووصفها بالعقيمة، وقال "إذا لم تتحرك رئاسة الشرعية لإيقاف العبث الحزبي في تعز، سيكون للأمر تبعات وخيمة، وسيتحرك كل السلفيين الذين خرجوا لدماج لنصرتها لنصرة السلفيين في تعز".


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost




- فيديو :