مدير دائرة الرعاية الاجتماعية: لدينا مشاريع أراضي سكنية لجرحى الجيش الوطني
- حوار: يوسف القحمي الإثنين, 20 أغسطس, 2018 - 04:41 مساءً
مدير دائرة الرعاية الاجتماعية: لدينا مشاريع أراضي سكنية لجرحى الجيش الوطني

[ العميد داوود يحيى داوود ]

تحدث مدير دائرة الرعاية الاجتماعية في الجيش الوطني العميد داوود يحيى داوود، في هذه المقابلة،عن المشاريع التي نفذتها الدائرة من أجل تأهيل الجرحى، وتلك الجاري تنفيذها مستقبلا لدعم الجرحى وأسر وذوي الشهداء من الجيش الوطني.
 
* في البدء لو تحدثنا عن نشاطات دائرة الرعاية الاجتماعية بالجيش الوطني لتأهيل الجرحى؟
 
**هناك عدة مشاريع منها مشروع قمنا به على أساس بناء قاعدة بيانات للجرحى الذين وصلوا إلى حالات الإقعاد ومنها المبتورين الذين وصلوا إلى حالة العجز من 70 إلى 100% وبدأنا بإحاطتهم، واستطعنا أن نرحل ما يقارب 24 من مبتوري القدمين ولدينا ما يقارب 300 من هؤلاء جاهزين ومخصصين ومدرجين للذهاب لتلقي العلاج في مصر.

وهناك مشروع الأرض السكنية موجودة في مأرب وهي شبه جاهزة، ولدينا ما يقارب أكثر من 30 جاهزة على أساس المقعدين الذين في سكن الجرحى والذين وصلوا إلى مرحلة استكمال العلاج التخصصي أو الاستلزام الطبي من أجل تفريغه لأنه يحصل عليه ضغط وهؤلاء الفئة من الجرحى بحاجة إلى عناية أسرية في الشقق التي ستتكون من غرفتين وحمام ومطبخ ومبالغها موجودة، وسيتم تنفيذ هذا المشروع بعد عيد الأضحى المبارك بالتعاون مع محافظ مأرب ورئيس الأركان ومؤسسات المجتمع المدني.
 
* ذوو الإعاقة الخاصة هل تم تأهيلهم لدمجهم من جديد في أعمال تساند الجيش وكي لا يكونوا عالة على أحد؟
 
**هذا المشروع ليس بالمشروع السهل وهذا المشروع لدينا ومخططين له وهو بحاجة إلى أن تكثف فيه جميع الجهود وقد تم تنفيذ البعض منه فعلى سبيل المثال لدينا الآن في الدائرة ما يقارب 8 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة أو المبتورين ،ولديهم مهارات، فالبعض منهم يمتلك من القدرات والمؤهلات ما يستطيع به إدارة بلاد بأكملها والبعض منهم من حاملي شهادات الدكتوراه والماجستير، بالإضافة إلى الخبرة والتجربة في الميدان ولدينا كذلك إحصائية مؤرشفة على أساس توظيفهم في دوائر وزارة الدفاع ،وقد تم تنفيذ مشاريع في المنطقتين الثالثة والسابعة لاحتواء أكثر من 20 من هذه الفئة في إدارات معينة، وهذه لفتة جميلة ولا بد ما نخرجهم من الإعاقة والإعاقة ليست إعاقة الجسد، وإنما إعاقة الذهن وأما هؤلاء فهم مصابون فقط لدرجة أن يكونوا مقعدين وليسوا معاقين كما يتصور البعض.
 
* الصعوبات التي تلاقيكم وكيف تتغلبون عليها؟
 
**الصعوبات عادة ما تأتي في السلم وتحدث في أفضل دول العالم نظاما، فما بالك في حالات الحرب فالصعوبات في حالات الحرب أكثر فحالنا في اليمن حالة حرب ولدينا صعوبات كثيرة لكنها لن تقف عائقا أمامنا فسنتحرك ونعمل كل ما بوسعنا وهذا هو وضعنا وليس تذمرا أقول هذا أو تهربا وسنستمر بالإمكانات الموجودة يجب أن نشتغل بكل ما لدينا من طاقة وتحمل.
 
* طموحاتكم المستقبلية في خدمة الشهداء والجرحى والمصابين؟
 
**طموحاتنا لن تنتهي ولن تتوقف فهؤلاء قدموا أرواحهم وهم الآن تحت الثرى والجرحى تحت العلاج ولديهم، أسر وأطفال وهم بحاجة إلى رعاية وهم بحاجة إلى غرس شجرة كي يستظلوا تحتها، لذلك يتوجب علينا تنفيذ مشاريع تستهدفهم في تعليمهم وتقدمهم وتفوقهم العلمي والمهاراتي، وهذه مهمة المجتمع جميعا وبالأخص نحن في دائرة الرعاية الاجتماعية، ضمن منظومة وزارة الدفاع ورئاسة الجمهورية في جميع اختصاصاتها.
 
* كلمة أخيرة توجهها لأسر الشهداء ؟
 
**آبائي وإخواني وأخواتي وأبنائي من أسر الشهداء لن نألوا جهدا أن نبذل ما بوسعنا من أجلكم ولراحتكم وبكل ما لدينا من إمكانيات سنوفرها ونستخدمها لصالحكم ،وسنكون صادقين معكم مثل ما كان من استشهد من أقربائكم صادقين مع هذا الوطن، وثقوا أن لديكم قيادة تهتم بكم ،صحيح أن لدينا شهداء وجرحى ومصابين فالجرح ليس محصورا بكم أو بفئة محددة فالجرح هو جرح اليمن، بكل أطيافه.
 
*رسالتك للجرحى؟
 
**جرحانا هم جرحنا وجراحهم هي وقود نصرنا وبدمائهم تحررت مساحات كبيرة في البلاد، والاهتمام بكم أكثر ولدينا ولدى القيادة السياسية مشاريع كبيرة تستهدفهم، ولكن تعيقنا بعض الإمكانيات.

 لكن لن توقفنا نحن أمامكم ومعكم ستعاد أعضاءكم المبتورة بالشكل المطلوب وبأعلى ما وصلت إليه التكنولوجيا والتحرك الإلكتروني وأي شيء سنقدر عليه سنوفره مهما كانت التضحيات ولن يوقفنا أمام خدمتكم إلا المستحيل والمستحيل.
 
 *رسالة للمرابطين في الجبهات؟
 
**إخواني وزملائي في جبهات العزة والشرف في مواقع التحدي والصمود، يجب أن نستمر حتى تحقيق الأهداف فمبادؤنا واضحة، منا من سيقتل ومنا من سيصاب، فلا مجال للتراجع حتى تحل مشاكلنا، إما بالقرارات السياسية والسلم ورجوع المليشيا إلى جادة الصواب، وإما بالحسم العسكري وأنتم أهلا لذلك ونحن ماضون ودماؤنا رخيصة من أجل تحرير وطننا الحبيب.


التعليقات