الموقع بوست

موقع أمريكي: معركة الحديدة أودت بـ400 مقاتل حوثي (ترجمة خاصة)

[ قوات موالية للشرعية تتقدم صوب مدينة الحديدة ]

الموقع بوست - ترجمة خاصة
الإثنين, 19 نوفمبر, 2018 05:00 مساءً

حثّ موقع أمريكي على تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب في اليمن والبدء بتسوية سياسية.

وتطرق موقع " فوكس" الأمريكي، في مقال للكاتب "أليكس" ترجمه للعربية "الموقع بوست"، إلى هجوم التحالف السعودي الإماراتي على مدينة الحديدة الحاسمة بالنسبة للحوثيين، مما سيغلق النافذة القصيرة الأجل لإنهاء الصراع الوحشي الذي دام أربع سنوات.

وقال الموقع إن التحالف أسقط على الحديدة خمسة أضعاف الغارات الجوية مقارنة بالأسبوع الأول من أكتوبر، مما يشير إلى تكثيف الصراع، لافتاً إلى أنه قتل ما لا يقل عن 400 من مقاتلي الحوثي منذ 3 نوفمبر نتيجة 200 غارة جوية.

وذكر الموقع بحسب ترجمة "الموقع بوست" أنه يتم إصابة المدنيين بتلك الغارات، حيث أصابت شظية من غارة جوية صبي يبلغ من العمر 15 عاماً في مؤخرة الرأس بينما كان هو وأسرته يسافران إلى جنوب المدينة، وقد مزق المعدن الحبل الشوكي للصبي وتوفي بعد ذلك بيوم واحد.

ونقل موقع "فوكس" عن "لي سكوت بول"، وهو الخبير بشؤون اليمن في مجموعة أوكسفام الأمريكية الإنسانية، قوله إن "هناك الكثير من الناس الذين سيموتون إذا لم يتعهد المجتمع الدولي بأقصى درجات الإلحاح لحل هذه الأزمة".

ويقول الموقع "الولايات المتحدة تهتم فجأة بوقف الحرب في اليمن، لكن هذا قد لا يعني الكثير".

ويشير الموقع إلى أن بعض أعضاء الكونغرس لم يوافقوا أبداً على الحرب وعارضوها لسنوات، لكن فشلت كل المحاولات الرسمية لإنهاء مشاركة أميركا، مثل جهود مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مارس.

وقال النائب الأمريكي "رو خانا"، إنه يعتزم اتخاذ إجراء لإنهاء الدعم الأمريكي للحرب للتصويت في وقت لاحق من هذا الشهر، ويتوقع تصويتا من الحزبين عليه.

وتابع "إذا وصل التدبير إلى مجلس الشيوخ، فإن اقتراح خانا قد يتلقى دعمًا من الحزبين هناك أيضًا. كما قال السيناتور جين شاهين والسيناتور تود يونج، في بيان مشترك الأسبوع الماضي:"يجب على الرياض أيضا أن تفهم أننا لن نتسامح مع الغارات الجوية العشوائية المستمرة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية التي تسببت في وضع 14 مليون يمني على حافة المجاعة".

واستشهد الموقع بحديث وزير الدفاع ماتيس،للمشرف ستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي للرئيس السابق جورج بوش، في معهد الولايات المتحدة للسلام في 30 أكتوبر: "علينا أن نتحرك نحو جهود سلام هنا، ولا يمكننا القول إننا سنفعل ذلك في وقت ما في المستقبل".

وبعد ساعات، قال وزير الخارجية مايك بومبيو في بيان مماثل: "لقد حان الوقت الآن لوقف الأعمال العدائية".

ويرى الموقع الأمريكي " فوكس" أن الشعب اليمني لا يزال يعاني، وسيعاني أهل الحديدة لكي يعملوا ويأكلوا ويعيشوا.

وأشار إلى أن الحرب أودت بحياة أكثر من 13500 شخص، مع ما يقرب من مليون شخص يعانون من الكوليرا.

وبحسب الموقع، فإن حوالي 20 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء. هذه كلها تقديرات تقريبية، حيث إن الظروف على الأرض سيئة للغاية بحيث لا يمكن لأحد أن يقوم بإحصاء رسمي. والأسوأ من ذلك، أن الولايات المتحدة تساعد في جعل تلك الظروف سيئة كما هي.

وكما يقول الخبراء في الوضع الإنساني، فإن الحال في الحديدة، كما هو الحال في جميع أنحاء اليمن، يعتبر خطيراً جداً.

وتطرق الموقع إلى إحدى القضايا الضخمة التي يعاني منها الناس في مدينة الحديدة هي انخفاض قيمة الريال اليمني بشدة مقابل العلامات الأخرى بشدة بسبب التضخم الناتج عن الحرب والتحركات الأخيرة التي قام بها البنك المركزي في البلاد.

ويشير إلى أن هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة إلى اليمنيين الذين لا يستطيع كثيرون منهم العمل إلا في يوم واحد فقط لدفع ثمن الغذاء بسبب القتال والاقتصاد المتهالك.

ونقل الموقع عن بول من أوكسفام، الذي كان في اليمن قبل أسبوعين، قوله إن "ما يملكه اليمنيون من أموال وما يكسبونه يصبح بلا قيمة أكثر فأكثر اليوم".

كما أشار إلى أن الوضع الأمني ​​سيء منذ أن وضع الحوثيون الألغام الأرضية في المدينة والمناطق المحيطة بها. يتم إغلاق العديد من الطرق بشكل تام أو تدميرها من قبل الحوثيين، مما يجعل من الصعب على الطعام الذي يأتي إلى الموانئ الوصول إلى الأسواق، وبالتالي يؤدي ذلك إلى ارتفاع حاد في سوء التغذية. ويقول بول: "إن النتائج الصحية تزداد سوءًا". وقد تتراجع أكثر مع استمرار القتال على بعد أربعة أميال خارج المناطق الأكثر كثافة سكانية في المدينة.

ويشير إلى أن الصحة في الحديدة ليست أفضل من ذلك، فقد أصيب أكثر من 1000 شخص بالكوليرا، مع تضاعف معدل الضحايا ثلاثة أضعاف من يونيو إلى أغسطس. إنه جزء من فاشية أكبر في البلاد تحولت إلى واحدة من أكبر الأزمات الصحية في العالم.

وقال إنه لا يوجد في المدينة سوى مستشفى عام واحد يعمل، والذي يقال إن قوات التحالف هاجمته خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث يصعب الحصول على موظفين، وأدوات، وأدوية. لكن المستشفيات الخاصة في المدينة، والتي يعمل بعضها مع المنظمات الإنسانية على الأرض، تستطيع علاج المرضى، كما أخبرني باشا الذي يعمل في منظمة حماية الأطفال.

*يمكن الرجوع إلى المادة الأصل من هنا


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost