استياء واسع من عملية التهجير القسرية لمواطنين في عدن (فيديو)
- خاص الأحد, 08 مايو, 2016 - 01:33 صباحاً
استياء واسع من عملية التهجير القسرية لمواطنين في عدن (فيديو)

[ اثناء ملاحقة الباعة الذين ينتمون للمحافظات الشمالية في عدن ]

أثارت الاجراءات التي اقدم عليها عناصر من قوات الأمن ومعها مجاميع مسلحة في عدن جنوب اليمن بحملة المداهمات ضد ابناء الشمال في منطقة المنصورة وحي ريمي والعديد من المناطق موجة غضب واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي  في أوساط  السياسيين والناشطين اليمنيين.
 
ونفذت قوات الامن والجيش بعدن السبت ومعها مجاميع مسلجة من ابناء الجنوب حملة أمنية زعمت انها  لضبط مخالفي الاقامة من ابناء محافظات شمالية عدة وممن لايملكون وثائق ثبوتية .
 
وانتهت الحملة بضبط 842 من ابناء محافظات شمالية دونما وثائق ثبوتية حيث تم البدء بعمليات الترحيل لهم .
 
وتعرض باعة الخضار المتجولين في عدن لعمليات ابتزاز واسعة ويومية من قبل مجاميع مسلحة وقوات امنية اقتحمت سوق الخضار المركزي بالمنصورة دون ان توجه لهم تهم معينة.
 
وتداول ناشطون صورا تظهر مجاميع من المواطنين الذين تم تهجيرهم فوق شاحنات قامت بنقلهم الى المناطق الحدودية لمناطق الجنوب.
 
ولقيت الحادثة ادانات واسعة من ناشطون وسياسيون وحقوقين اعتبروها مؤشرا لمرحلة خطيرة تذهب بالصراع في اليمن الى مناحي فرعية.
 
وشن ناشطون حملة من الانتقادات ضد القيادات الامنية والسلطة المحلية بعدن، معتبرين انها تخدم مشروع الحوثيين الذي يمارس نفس الاسلوب.
 
وفي السياق قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالرقيب الهدياني "ماحصل للمواطنين البسطاء من ابناء المحافظات الشمالية في عدن هو انتحار يائس وتصرف فاشل محبط لايمثل سلوك دولة ..مضيفا حتى القاعدة والميليشيات الحوثية ارقى من هذه الكتائب الحمقى التي استأسدت على عمال كل ذنبهم أن الله خلفهم في مناطقهم وكتب أرزاقهم في عدن.
 
من جانبه قال الكاتب الصحفي سام الغباري "استمروا في ذلك فأنتم تنقصون شرعية هادي تماماً وتنقضونها ، سيتساءل الناس ، هادي رئيس من ؟
 
وكيل وزارة الاعلام شفيع العبد قال في صفحته معلقا على ماحدث "بخطابهم التحريضي، النابع عن عاطفة منفلتة، لا ترى الجنوب إلا حق حصري لهم دون سواهم، يريدوننا أن نصدقهم بأن انصاف مايو وعبدالناصر باحبيب وانيس يعقوب، مجرد قتلة، وسفاحين، مشروعهم الموت، وهم المسؤولون عن الانفلات الأمني في عدن.
 
واضاف العبد "وفي لحج وفق خطابهم، فهناك قاتل كبير اسمه، الدكتور محمد زين السقاف، تقع على عاتقه وحده مسؤولية الخراب الذي حول عاصمتها مدينة أشباح.
 
وتابع : ذات الخطاب، يريدنا أن نصدق أن البجيري وعبدالعزيز الحمزة، وناجي الصمي، واحمد طلان وعلي عامر واحمد حماد والمهندس محسن باصرة ود.متعب بازياد وصلاح باتيس، مجرد قتلة وسفاحين، يحرضون على القتل ويباشرونه بأياديهم، جثث ضحاياهم مصلوبة على مداخل محافظات الجنوب.
 
واردف : لا انتمي للإصلاح، والانتماء اليه، ليست تهمة بحاجة لأن يخجل الإنسان منها، في مجتمع يؤمن بالديمقراطية و التعددية السياسية والحزبية، لكنني أخشى على الجنوب من خطاب تحريضي يضر نسيجه الاجتماعي، ويؤسس لأحقاد، لها بداية، لكنها لن تنته.
 
واكد العبد أن القضاء، وحده صاحب الحق في اثبات التهمة واصدار العقوبة وفق ما يثبت لديه من أدلة.
 
ويضيف شفيع العبد  لذا لاتجعلوا دماء الناس رخيصة، لتتهموهم بما ليس فيهم.
 
وبدوره ناشد المحلل السياسي ياسين التميمي من على صفحته بموقع فيسبوك  برسالة بعثها الى الرئيس هادي حول ما حدث  بعنوان يا رئيس الجمهورية أبناء تعز وإب يظلمون وتصادر ممتلكاتهم في عدن
وقال التميمي "بينما أكتب إليك هذه المناشدة في هذه الليلة، يكون قد استكملت شرطة عدن وهي خليط من الحراك المنفلت وبقايا شرطة اعتقال أكثر من 300 شخص من الأسواق معظمهم من المنصورة، ومن سوق الخضار وسوق القات.. ومن أسواق أخرى في بقية مديريات عدن.
 
وأضاف :إنهم ينفذون حملات مسعورة دوافعها مناطقية استئصالية، ولكن تحت غطاء الاحتياطات الأمنية، وهم يكذبون ويمارسون الظلم البين على هؤلاء البسطاء الذين ما وُجدوا في عدن إلا لغرض العمل ولتقديم الخدمات التي يحتاج إليها أبناء المدينة.
 
مشيرا انها  لم تُقيد على أي منهم تهمة الضلوع في أي نشاط إرهابي أو تخريبي ، وكل الذين تعتقدون أنهم محسوبون على القاعدة أو على العناصر التخريبية لا ينتمون إلى المحافظات الشمالية اصلاً ، وأنتم تعلمون أن تنظيم عدن أبين كله من أبناء الجنوب منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي.
 
وقال "إن الذين يقومون بإهانة أبناء تعز وإب ومصادرة ممتلكاتهم والتضييق عليهم شرذمة من بقايا أجهزة الأمن السابق الذين فقدوا الإحساس بالإنسانية وبالانتماء للعروبة وللإسلام، ويخدمون أجندات عديدة، ويريدون أن يتصرفوا كسلطة أمر واقع تصادر الممتلكات وترتكب المظالم في حق الناس الأبرياء.
 
واضاف مخاطبا الرئيس هادي "لم تعمل شيئاً أيها الرئيس لكي تجعل تعز منطقة آمنة ومحررة، وإلا كان أبناء هذه المحافظة موجودون في محافظتهم.
 
وتابع : لست أدري لماذا تحقدون على تعز، وهي التي احتضنت ثورة الـ14 من أكتوبر وكان أبناؤها في مقدمة مناضلي تلك الثورة الوطنية العظيمة؟.
 
وأردف : عليك أن توقف هؤلاء الهمج أيها الرئيس، فتعز كانت تحتضن الجنوبيين وعائلاتهم بعد كل دورة عنف واقتتال ويصبحون جزء من المحافظة يسكنون ويعملون ويتولون المسئولية.
 
           
 
 


- فيديو :


التعليقات