قيادي بالمقاومة الشعبية يكشف حقيقة استعادة قوات الشرعية لمديرية حيفان بتعز
- وئام الصوفي - خاص الثلاثاء, 19 يوليو, 2016 - 09:49 مساءً
قيادي بالمقاومة الشعبية يكشف حقيقة استعادة قوات الشرعية لمديرية حيفان بتعز

[ أحد رجال المقاومة الشعبية بتعز - إرشيف ]

نفى القيادي بالمقاومة الشعبية عبدالحفيظ العريقي ما تناقلته بعض الوسائل الإعلامية، حول تحرير قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مديرية حيفان الواقعة جنوب تعز من مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية.
 
وقال العريقي في تصريح خاص لـ(الموقع بوست)، إن مديرية حيفان مقسومة إلى نصفين، نصف مع المليشيا الانقلابية، والنصف الآخر مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
 
ولفت إلى أن "الاعبوس تتضمن جبهة ظبي، والتي استعادتها أمس المليشيا الانقلابية بعد يوم من سيطرة قوات الجيش والمقاومة عليها".
 
وأضاف العريقي، أن المقاومة وقوات الجيش، انسحبت من منطقة ظبي الاعبوس أمس إلى مواقعها القديمة، لتقوم مليشيا الحوثي وصالح بإعادة الانتشار فيها.
 
وعن سبب انسحاب قوات الشرعية إلى مواقعها السابقة قال العريقي لـ(الموقع بوست): "نحن ناشدنا قوات التحالف عبر الوسائل الإعلامية بدعم المقاومة في حيفان، وللأسف تم دعم الجبهة عبر القيادي في المقاومة الجنوبية فهمان الصبيحي، والذي بدورة قام بدعم الجبهة، لتتمكن قوات المقاومة والجيش من السيطرة على منطقة ظبي الاعبوس، إلا أننا تفاجأنا يوم أمس الإثنين، بأوامر من فهمان الصبيحي، تقضي بانسحاب قوات الشرعية من المنطقة إلى مواقعها السابقة، ما تسبب في عودة المليشيات إليها".
 
وبحسب العريقي، فإن فهمان الصبيحي هو المكلف من قبل التحالف بالإشراف على إمداد الجبهة، لافتا إلى أن أي دعم للجبهة، يصل عبره.
 
وقال القيادي بمقاومة حيفان، العريقي، إن فهمان الصبيحي، وجه بإمداد المقاومة الشعبية في جبهة حيفان بالسلاح، وبعد أن تقدمت وسيطرت على منطقة ظبي الاعبوس، أصدر أوامر بانسحابها منها، مشيرا إلى أنه يهدف من هذا، إلى إيصال رسالة للتحالف بأن الدعم الذي قدموه وصل إلى جبهة حيفان.
 
وتابع العريقي: "عندما وصلتنا التعزيزات حققت المقاومة تقدماً كبيراً وكبدت المليشيا خسائر فادحة، ولكن المشكلة اتت بالأوامر بانسحاب قوات الشرعية من المناطق التي حررتها يوم الأحد".
 
وأفاد بأن المقاومة الشعبية في جبهة حيفان وقعت في فخ، وتعاني من قلة الإمكانيات، مؤكدا أنه لا يوجد دعم بالسلاح الثقيل والخفيف، ولا حتى تموين غذائي، ولا مبالغ مالية للإنفاق اليومي على شباب المقاومة الشعبية، حتى يتمكنوا من البقاء في الجبهة، بعكس المليشيات الانقلابية.
 
وأوضح بأن المقاومة الشعبية، في حيفان تقاتل بجهود شخصية، وبسلاح شخصي مقدم من المواطنين أنفسهم، مؤكدا أنهم لم يستلموا قطعة سلاح من قوات الشرعية والتحالف اطلاقاً.
 
وقال العريقي إن هناك معلومات وصلت للمقاومة، عن تعزيزات كبيرة للمليشيات الإنقلابية، تهدف إلى السيطرة على مديرية حيفان بالكامل، مؤكدا أن قوات الجيش والمقاومة ستكون لهم بالمرصاد، مهما كانت التعزيزات والإمكانيات التي تتمتع بها المليشيات.
 


التعليقات