الموقع بوست

في ذكرى تأسيسها الثانية والعشرين.. الجزيرة "تزداد عزما"

[  الحفل جرى في مقر شبكة الجزيرة بالدوحة ]

الموقع بوست - الجزيرة نت
الخميس, 01 نوفمبر, 2018 09:41 مساءً

احتفلت شبكة الجزيرة الإعلامية في مقرها بالعاصمة القطرية الدوحة بالذكرى الثانية والعشرين لانطلاقتها، تحت شعار "نزداد عزما".
 
وقال رئيس مجلس إدارة الشبكة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني في كلمته بالمناسبة إن "الإعلام في منطقتنا والعالم يتعرض لاختبارات وتحديات صعبة، مع تزايد وتيرة الإجراءات القمعية في حق الصحفيين من اعتقال وسجن إلى القتل".

وأضاف أن مهنة المتاعب أضحت مهنة التضحيات، في ظل تزايد عدد الصحفيين الذين سقطوا في الحروب والنزاعات، مناشدا المؤسسات الدولية وضع قوانين تحمي الصحفيين.
 
وعرّج الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني خلال حديثه على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وقال إن "ما تعرض له خاشقجي أثّر في نفوس الجميع".
 
كما أتى على موضوع اعتقال السلطات المصرية للصحفي في قناة الجزيرة محمود حسين، وقال إنه "لا يزال قابعا في السجون المصرية للسنة الثانية دون محاكمة".
 
وفي تحد آخر واجهته الجزيرة، ذكر رئيس مجلس إدارة الشبكة الحصار الذي فرض على قطر والذي مر عليه عام ونيف، وكان من شروطه "إسكات صوت الجزيرة.. ولكن الحمد لله استطاعت أن تبقى وأن توصل صوتها لجميع المتابعين"، وشكر بالمناسبة كل الهيئات والأفراد الذين دعموا الجزيرة.
 
حماية الصحفيين
 
من جهته، قال المدير العام لشبكة الجزيرة بالوكالة الدكتور مصطفى سواق إن الإجراءات القمعية تتزايد ضد الصحفيين، مضيفا أنها بلغت ذروة بشاعتها في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
 
وبينما أشاد سواق بالتفاعل الدولي الكبير مع الحملة التي أطلقتها شبكة الجزيرة باسم "الصحافة ليست جريمة"، فإنه شدد على مساعي إلزام الدول بتوفير السلامة للصحفيين وتوفير الحماية لهم اليوم أكثر من أي وقت مضى، في ظل الاستهداف المتزايد للصحافة والصحفيين عبر العالم.
 
وأضاف أن الجزيرة ستستمر في مسارها وجهودها لحماية الصحفيين بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات المعنية، حتى يتسنى للصحفيين أداء مهامهم دون ترهيب.
 
ورغم التضييقات، فقد قدمت قنوات ومواقع ومنصات الشبكة تغطيات كبرى متميزة، حيث حصدت عام 2018 حوالي ثمانين جائزة دولية وفق ما ذكره سواق.
 
التطوير الدائم
 
أما مدير قناة الجزيرة أحمد سالم اليافعي فقد قال في كلمة مرتجلة إن "الجزيرة بذرة ظهرت في جو مضطرب.. يعتقل فيه الإنسان إذا عبّر"، وتحولت في غضون أعوام إلى شبكة عربية الجذور عالمية التوجه معتمدة على أعلى المعايير الصحفية والمهنية.
 
وعرّج اليافعي على سياق نشأة الجزيرة خلال عقدين من الزمن، والتغيرات التي طرأت خلال تلك الفترة، حيث لم يعد المتلقي متلقيا للخبر بل صانعا له ومشاركا فيه.
 
ورغم التطورات التي شهدتها مختلف مناحي الحياة بحسب اليافعي، ومنها ازداد وعي الإنسان وتنوع الخيارات أمامه وتطور الأدوات وتوسع مصادر المعرفة، فإن "حاجة الإنسان لمصدر موثوق لم تتغير وبقيت أمرا ثابتا".
 
ويفرض ذلك على الجزيرة التطوير الدائم لأسلوب عملها، وهو ما لخصه اليافعي بالقول "علينا أن نصنع التميز القادم وأن نطور ذاتنا"، مشيرا إلى أن "سر الجزيرة يكمن في عقدها مع الإنسان".
 
الذكرى العاشرة

وبالإضافة إلى احتفالها الثاني والعشرين لانطلاقتها، يحتفل "مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان" هذا العام بالذكرى العاشرة على تأسيسه وبدء مسيرته في إدماج مضامين حقوق الإنسان في المحتوى الإعلامي لمنصات "شبكة الجزيرة"، والدفاع عن الصحفيين وعن سلامتهم.
 
ويعد "الإعلان العالمي لحماية الصحفيين" من أبرز مبادرات "مركز الحريات وحقوق الإنسان" التي حققت انتشارا بين المؤسسات والمنظمات المدافعة عن حقوق الصحفيين.
 
يشار إلى أن شبكة الجزيرة الإعلامية بدأت بالقناة العربية الأم عام 1996 التي حققت نجاحا عربيا وعالميا مكنها من توسيع دائرتها لتشمل قنوات، بينها: الإنجليزية والوثائقية  والجزيرة مباشر والبلقان إلى جانب مراكز متخصصة ومواقع إخبارية، في مقدمتها الجزيرة نت.


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost