الموقع بوست
فيصل الحذيفي

فيصل الحذيفي

احتقار الشعب

السبت, 21 أبريل, 2018 01:47:00 صباحاً

علي محسن يمارس احتقار الشعب حين يصف عفاش بشهيد الوطن.

في حوار له مع صحيفة اليوم السابع المصرية يسيئ علي محسن لشهداء الشعب اليمني حينما يضع مجرما مثل عفاش في صفوف شهداء الوطن.

عفاش دعا علنا بوسائل الإعلام بقتل أبناء تعز بالقناصات، وعندما اختلف مع حلفائه قتلوه ..فكيف يكون شهيدا للوطن ؟

بربكم : هل قتل عفاش في سبيل الوطن ؟

المطلوب من علي محسن وهو الشريك التاريخي لعفاش بكل الموبقات، وان لم يكن شريكه ..فصمته عن الفساد هو جريمة مكتملة الاركان.

علي محسن عليه أن يعتذر عن هذا التوصيف للشعب اليمني، فإذا كان عفاشا شهيد الوطن، فكل الضحايا الذين استهدفتهم بنادق عفاش هم مجرمون إذن.

فلا يجتمع الشيئ ونقيضه في المنهج العلمي.

عفاش سلم الدولة إلى الحوثيين، وأدار الانقلاب بسلطته العميقة، وأطاح بالجمهورية انتقاما من الشعب، وقتله الحوثيون شر قتله لخلاف بينهما على السلطة والنفوذ، فكيف يكون شهيدا للوطن ؟؟

إن كان للحوثيين من عمل إيجابي فهو جرأتهم في قتل عفاش رأس الشر والإجرام، بينما صمت عنه الثوار والخصوم الشرفاء وتركوه للتاريخ، فكيف يصبح بكل أعماله الدنيئة والاجرامية شهيدا للوطن؟

عندما يتجرأ علي محسن بوصف القاتل واللص بشهيد الوطن، وهو الذي اغتال الإنسان والوطن، وتعز إلى الآن لا تزال تحاصرها قوات عفاش، وجنوده منتشرون في كل جبهات الانقلابيين يقاتلون ضد الجمهورية في صفوف الإمامية.

علي محسن يتجرأ بتمرير هذا الوصف ليستعيد النظام العسقبلي بكل وضوح، فقد أستصدر قرارا لعلي صالح الأحمر قائدا للاحتياط مستغنيا عن سمير الحاج بن تعز ..ليعيد القيادة إلى القبيلة.

علي محسن متهما باستصدار قرار لهاشم الأحمر قائدا لمنطقة عسكرية وهو ما يعني إعادة القيادة إلى القبيلة.

علي محسن وبتواطؤ مع السعودية يعيد تأهيل طارق عفاش قائدا لحرس جمهوري وقائد مقاومة ضد الانقلاب وهو من سلم لهم المعسكرات والعتاد.

يريد علي محسن أن يمارس دور الوصاية على اليمن بنفس منطق نظام عفاش.

لا يمن علينا علي محسن بانظمامه للثورة، فهو من هرب ناجيا بنفسه إلى أحضان الثورة حينما علم بقرب زوال نظام عفاش، وهو من تولى الزحف هاربا إلى السعودية عندما ابتلع الحوثيون وصالح صنعاء منقلبين على الشرعية والإجماع الوطني.

إن لم يعتذر علي محسن عن تجاوزاته فهو عدو للوطن، وعدو للشهداء، ومتآمر مع الانقلابيين بطريقة أو بأخرى.

لا مجال للتسامح مع مجرم صريح أو مجرم يتدثر بوشاح الوطنية.

*نقلا عن صفحة الكاتب بفيسبوك.