الموقع بوست

نشر على موقع قناة العربية الاليكتروني تقرير تضمن جملة من الاتهامات الركيكة والمفضوحة بحق شيخ حراك محافظة المهرة الشيخ والقائد الوطني البارز العميد علي سالم الحريزي، على نحو يعكس حجم الاحتقان لدى دوائر النفوذ السعودي ويؤكد في الوقت نفسه ان حراك المهرة ضرورة وطنية، لإجهاض المخطط السعودي الإماراتي لاحتلال الأراضي اليمنية.
 
التقرير تمت صياغته في المخابرات السعودية، خصيصا للنيل من الشيخ الحريزي الذي يتقدم الحراك الميداني لمواطني المهرة ضد الوجود العسكري السعودي غير المبرر، لكنه جاء ضعيفا ً واعتمد على التعميم في الاتهامات والاستشهادات.
 
ويرمي هذا التقرير بشكل مباشر إلى تقزيم الدور الوطني للشيخ الحريزي وشيطنته في آن معا عبر ربط دوره بالتهريب للسلاح والمخدرات، بما يتنافى تماما مع الطبيعة المثالية للرجل ودوره القيادي الذي يؤديه على رؤوس الإشهاد بذهنية منفتحة وباستعداد كامل للتضحية في سبيل قضيته الوطنية العادلة، وهي سمات تتجاوز الحسابات المادية للمهربين والمقامرين في جنح الظلام.
 
ارتبطت المسيرة المهنية للشيخ علي الحريزي بقيادة المهام الأمنية وحراسة الحدود في قطاع المهرة، وهي مسيرة تمتد لأكثر من عقدين من الزمان، كان فيها مثالا للعسكري الذي يؤدي مهامه وفقاً لمقتضيات المصلحة الوطنية العليا لليمن، إلى أن استدعاه الواجب الوطني لينتقل إلى ساحات النضال الشعبي السلمي قائدا وانموذجا للالتزام بحرية الوطن واستقلاله.
 
وعندها فقط مارست السعودية نفوذها على الرئيس لإقصاء الشيخ الحريزي من مهامه كوكيل اول لمحافظة المهرة وقائداً لحرس الحدود.
 
مرت ثلاث سنوات منذ بدأ تحالف #الرياض_ابوظبي تدخله العسكري في اليمن ولم يثيره شيء من مهام وادوار الشيخ الحريزي حتى قرر افشال مشروع الهيمنة السعودي استنادا إلى قوة الفعل الشعبي والإرادة السلمية، والاستعداد لكل أشكال المواجهة إذا اقتضى الأمر، وهذا الذي استنفر مخابرات الرياض وجيشها وإعلامها وأذرعها الغبية لتنال بهذا الأسلوب الفج والوقح من الشيخ الحريزي.
 
* نقلا من صفحة الكاتب بالفيسبوك