مصالحة إيران وصالح والأسد !
الخميس, 06 أكتوبر, 2016 - 10:31 صباحاً

هل السعودية بحاجة لانعطافة حادة لحلحلة المشكلات العالقة في المنطقة، فتتفاهم مع ملالي إيران، وتتفق مع علي عبدالله صالح، وتتواصل مع بشار الأسد ؟!
 
سؤال يجيب عليه سؤال مقابل:
 
ألم تمد السعودية يدها لإيران طيلة عقود من الزمن، فتقابل الإساءة بالإحسان، وتغض الطرف عن تورطها في تفجيرات الخبر ومكة المكرمة الإرهابية، وتخطيطها لأعمال الشغب في مواسم الحج، وتجنيدها للخونة والمخربين، وتدخلها في شؤون المنطقة وتقويض استقرارها مدة ٣٠ عاما ؟!
 
ألم تدعم السعودية استقرار اليمن قبل وأثناء وبعد رئاسة علي عبدالله صالح وتمطره بالمساعدات
مقالات متشابهة
هل كان المنصور شيوعيا؟

والهبات والمشروعات التنموية وتفتح لمواطنيه أبوابها الواسعة لطلب الرزق وممارسة العمل، مدفوعة بحسن الجوار وصدق الجيرة ورغبة العطاء بلا مقابل للنهوض بآمال الشعب اليمني وتحقيق أحلامه؟!
 
ألم تقف السعودية دائما وأبدا مع سورية الأسد فتدعمها سياسيا واقتصاديا وتنمويا، تصم آذانها عن سماع شتائم أبواق دكاكين شعاراتها السياسية البلهاء، وتلقي لها طوق النجاة في كل مرة تكاد تغرق فيه في بحر عزلتها الدولية، وتبحث لها عن المخارج للتكفير عن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتسمو على الإساءات في سبيل إخراج سورية من مآزق تهور وطيش رئيسها الغر ؟!
 
ما الذي يمكن أن تفعله السعودية لتكسب ود أعداء لم يبادلوها الود في أوقات السلم حتى يبادلوها إياه في وقت الحرب ؟!
 
   * عكاظ

التعليقات