الموقع بوست

حرب اليمن تجعل السعودية أكبر المستوردين للسلاح من إسبانيا (ترجمة خاصة)

[ طائرة إسبانية ]

الموقع بوست - ترجمة خاصة
الاربعاء, 16 مايو, 2018 11:44 مساءً

قالت صحيفة (elpais) الإسبانية إن إسبانيا تتفوق للعام الثاني على التوالي في بيع الأسلحة للعام حيث حطمت الرقم الخاص ببيع معدات عسكرية بقيمة 4.3 مليار يورو في العام الماضي 2017م ، بزيادة قدرها 7.3 ٪ عن عام 2016.

وتقول الصحيفة إن هذا الارتفاع يمثل جزءًا من الزيادة العالمية في عمليات نقل الأسلحة التي بدأت في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، وفقًا لتقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، مما جعلها سابع أكبر مصدر للأسلحة في العام الماضي.

وفي توزع تلك المبيعات وفق التقرير الذي ترجمه الموقع بوست فقد كانت مبيعاتها من الأسلحة خارج الاتحاد الأوروبي 72.6٪ وكان أكبر عميل لها هي المملكة العربية السعودية حيث اشترت أسلحة بقيمة 270.2 مليون يورو ، أي بزيادة قدرها 133٪ عن عام 2016.

وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة الإسبانية رفضت الحصول على إذن بأربعة مبيعات في العام الماضي، بما في ذلك شحنتين من المعدات بقيمة 1.9 مليون يورو كانت ستذهب إلى إسرائيل، كما فشلت عملية بيع للصين وآخر إلى ميانمار في الحصول على إذن، وفقا للصحيفة.

كانت ألمانيا أكبر عميل لإسبانيا في العام الماضي، حيث اشترت ما قيمته 1.2 مليون يورو من الأسلحة، وفقا لتقرير رفعه الكونجرس من قبل مكتب وزير التجارة الخارجية، وهناك عملاء رئيسيون آخرون كبريطانيا وفرنسا وتركيا.

وتكشف الصحيفة أن الجزء الأكبر من تلك المبيعات يتمثل في الطائرات التي يتم تجميعها في مصنع بإشبيلية، وتمثل هذه الطائرات 79٪ من صادرات إسبانيا العسكرية.

وبالنسبة للدول التي اشترت من خارج الاتحاد الأوروبي حلت السعودية محل مصر كأكبر عميل لإسبانيا في العام الماضي، حيث أنفقت 270.2 مليون يورو على طائرات حاملة، وطائرات بدون طيار، وقطع غيار، وقذائف هاون وأكثر من ذلك.

وتقول الصحيفة منذ أن شنت المملكة العربية السعودية عملية عسكرية في اليمن في عام 2015 ، تضاعفت مشترياتها من الذخيرة الإسبانية ثلاث مرات تقريباً، حيث ارتفعت من 34.7 مليون يورو في عام 2016 إلى 90.1 مليون يورو في عام 2017.

وقالت الحكومة الإسبانية إن "جميع التراخيص المتعلقة بالذخيرة للرياض جاءت مع شهادات المستخدم النهائي التي تحتوي على بنود صارمة تمنع إعادة التصدير واستخدامها خارج الأراضي الوطنية".

وتستدرك الصحيفة بالقول: لكن الجماعات غير الهادفة للربح مثل منظمة العفو الدولية، وأوكسفام إنترمون، ومنظمة السلام الأخضر تقول إنه لا توجد مراقبة مناسبة للاستخدام النهائي لهذه الأسلحة.

وعن مبيعات إسبانيا في الشرق الأوسط تقول الصحيفة بأن العراق هو عميل رئيسي آخر، تليه الإمارات العربية المتحدة، أما في منطقة المغرب العربي فقد اشترت المغرب وتونس 14.8 مليون يورو و 11.4 مليون يورو من الأسلحة على التوالي.

أما في أمريكا اللاتينية فقد اشترت فنزويلا معدات عسكرية بقيمة 3.4 مليون يورو، في حين أنفقت أوكرانيا ما يقرب من 231،000 يورو على المواد الدفاعية، بينما كانت اليابان والولايات المتحدة وغانا هي أكبر متلقّي بنادق الصيد والرياضة.


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost