الموقع بوست

درايف: جماعة الحوثي لديها شاحنات تقنية مسلحة بمدافع فولكان (ترجمة خاصة)

[ جماعة الحوثي في اليمن لديها شاحنات تقنية مسلحة بمدافع فولكان ]

الموقع بوست - ترجمة خاصة
السبت, 14 يوليو, 2018 07:37 مساءً

قال موقع (The Drive) العسكري الأمريكي، إن جماعة الحوثي الانقلابية التي تقاتل القوات الحكومية اليمنية المسنودة من التحالف العربي بقيادة السعودية لديها شاحنات تقنية مسلحة بمدافع فولكان.
 
وقال الموقع في تقرير له ترجمه "الموقع بوست" تنتشر في الشرق الأوسط سيارات توجد على متنها أسلحة متوسطة وثقيلة، كالتي يستخدمها الحوثيون الذين تدعمهم إيران.
 
وحسب التقرير، في وقت سابق من شهر يوليو عام 2018 ، ظهرت صور على واحدة من هذه السيارات، التي يبدو أنها "هايلوكس تويوتا 4 × 4 " وهي مشاركة في عمليات ضد عناصر التحالف والقوات المحلية في لحج، المحافظة التي تقع بالقرب من خليج عدن. في يونيو 2018 ، شنت قوات من الإمارات العربية المتحدة والقوات المحلية اليمنية هجومًا جديدًا ضد الحوثيين في مدينة الحديدة الساحلية المتنازع عليها بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة القتال في المناطق المحيطة.
 
وأضاف "ليس واضحا كم من هذه التقنيات المسلحة يمتلك الحوثيون"، مشيرا إلى أن جماعة الحوثي أصدرت شريط فيديو في يناير / كانون الثاني 2017 يظهر مقطع فيديو في تعز، شمال محافظة لحج، تظهر صور وفيديو إضافية على الأقل سيارتين مختلفتين من طراز "هيلكس تيوتا" تحملان الأسلحة".
 
وكانت قوات الحوثي قد استولت على بعض أنظمة الدفاع الجوي فولكان التي تم سحبها والمعروفة أيضًا باسم M167 ، في وقت مبكر من عام 2015 - حسب التقرير - وعلى الرغم من ذلك، تظهر صور ومقاطع سابقة للمتمردين يقومون فيها باستخدام الرشاشات التي وضعت على شاحنة من طراز M54-series حمولتها خمسة أطنان وحاملة جنود مدرعة من نوع BTR-152 تعود إلى الحقبة السوفيتية.
 
وقال موقع درايف إن المصدر الأصلي للأسلحة هو أيضا غير واضح، على الرغم من أنها جاءت بشكل شبه مؤكد عن طريق الأسهم العسكرية اليمنية السابقة أو أعضاء التحالف السعودي. المملكة العربية السعودية والسودان، فكلاهما يستخدمان M167. وبحسب ما ورد استخدمت القوات السودانية السلاح كذلك على مدرعة BTR-152.
 
وأضاف "بغض النظر من حيث حصل الحوثيون على سلاح M167، يمكن أن تكون الأسلحة إضافة قيمة إلى ترسانة الأسلحة، المضادة للطائرات والمخصصة للهدف، التي تملكها الجماعة من السابق".
 
وتابع "في حين أن هذه الأسلحة لها فائدة محدودة ضد الطائرات المقاتلة السريعة، إلا أنها أيضاً تمثل تهديدًا حقيقيل لطائرات الهليكوبتر والطائرات بدون طيار التي تطير بسرعة أقل".
 
وأردف "لكن يبدو أن المتمردين يستخدمون النظام في المقام الأول ضد أهداف أرضية، حيث يمكن أن يكون مميتاً وخاصة ضد المركبات المدرعة الخفيفة، والقوات الموجودة في العراء"، مشيرا إلى أن الطراز M167 يحتوي على وضع إطلاق أرضي مخصص يعمل على تعطيل أي تلميح من رادار النظام ومعدلات إطلاق النار القابلة للاختيار ما بين 1000 إلى 6000 طلقة في الدقيقة، من خلال 3,000 جولة في الدقيقة وهو الإعداد النموذجي.
 
وقال "على الرغم من أن الولايات المتحدة في الأصل طورت سلاح M167 و M163 و M113 ذات المحرك الذاتي كأسلحة مضادة للطائرات قصيرة المدى، وسرعان ما أدرك الجيش الأمريكي بنفسه قيمته في هذا الدور. وفي كتاب تابع للقوات الأمريكية أصدر في سبعينيات القرن الماضي يسمى هذا السلاح بالسلاح الأسرع في الغرب، ويتدرب عليه الجنود الأمريكيون لاستهداف أهداف تقع خلف شيء يحميها.
 
وبحسب التقرير، على الرغم من أنه مخيف، إلا أنه ليس من الواضح تمامًا مدى قدرة الحوثيين على استخدام هذه الأسلحة، يجب على الوحدات التي تستخدمه أن تحافظ على إمدادات كافية من القذائف عيار 20 ملم، وهو شيء مهم يعطي معدلات إطلاق النار للبندقية.
 
وذكر التقرير أن قضية الذخيرة قد لا تكون بالضرورة مصدر قلق فوري اعتماداً على عدد الجولات، ويبدو أن خرطوشة 20 × 102 ملم شائعة بما فيه الكفاية بحيث طورت الجماعة أيضًا بندقيتها الخاصة من العتاد "الحاسم" في هذا العيار.
 
وتوقع الموقع الأمريكي أن الجماعة تتلقى ذخيرة إضافية من إيران، في حين أن الإيرانيين لم يديروا أبداً نظام فولكان للدفاع الجوي، فإنهم لا يزالون يمتلكون البنادق ذات الست براميل المثبتة على عدد من المقاتلات الأمريكية الصنع من طراز F-4E و F-14A ، بالإضافة إلى M197 ثلاثي البراميل المثبت على طائرة هليكوبتر من نوع AH-1J International Cobra. إنهم أيضاً صنعوا بنادق مضادة للأسلحة من تلقاء نفسها نوع Arash.)، حسب التقرير.
 
ونتيجة لذلك - حسب التقرير-  تنتج البلاد ذخائرها الخاصة من نوع 20x102mm، وقال "لقد قدم الإيرانيون للحوثيين بالفعل مجموعة من أنظمة الأسلحة الأخرى بما في ذلك الطائرات بدون طيار "الانتحارية" والقوارب وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية".
 
وقال "كما أثبت المتمردون أنفسهم بقدرتهم ببراعة في أداء مستويات جيدة من الصيانة وغيرها من الأعمال على مجموعة من المركبات وأنظمة الأسلحة الأخرى أيضًا. أن تظل الأجهزة التقنية المجهزة بنظام فولكان في الخدمة بعد أكثر من عام وأن تظل المدافع نفسها لا تزال تعمل بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات يشير إلى أنها بسيطة نسبياً لورشات الحوثيين لإبقائها في الخدمة".
 
وأضاف التقرير "يبدو أن نظام التحكم في الحرائق بمساعدة الرادار، الذي قد يكون أحد مكونات النظام الأكثر تعقيدًا، قد اختفى جزئيًا أو كليًا من مجموعة فولكان الخاصة بالجماعة، ولا يوجد معلومات حول مدى ضعف هيكل هايلوكس أثناء أي نوع من المواجهة المباشرة المطولة مع السعوديين أو حلفائهم".
 
وخلص التقرير إلى أنه مع استمرار هذا الصراع المرهق في المستقبل، يبدو من المرجح أن الحوثيين سيواصلون استخدام الشاحنات المسلّحة بنظام فولكان إلى جانب الأسلحة الأكثر شيوعًا كالبنادق الآلية الثقيلة والمدافع الخفيفة الأوتوماتيكية والبنادق الثقيلة وقاذفات الصواريخ.
 
وقال "مع مرور الوقت، سيكون من المثير للاهتمام معرفة قيام الفنيين في الجماعة بإجراء تعديلات أكثر أهمية على النظام أو تركيب الأسلحة على مركبات أكبر حجماً وأكثر حماية".
 
*يمكن العودة للمادة الأصل على الرابط هنا
 
*ترجمة خاصة بالموقع بوست.


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost