الموقع بوست

عندما كنا نصرخ ان المليشيا المسلحة مهما اخفت وجهها القبيح واظهرت ملسماً ناعماً تبقى خطر على الوطن والمحيط الاقليمي، كانوا يروجون لها ويشيدوا بادوارها وضعوا ايديهم بايدي قياداتها وقدموا لهم الدعم بغرض الانتقام !!
 
عندما قلنا لن يكون الهدف لمليشيا الانقلاب القضاء على الاصلاح وحسب، بل انها فتنه كالنار ان اشتعلت لن تستثني شريك ولاعدوا، ولن تتجاوز صديق، ولا تعرف قريب او حبيب، لن تحرق الخشب وتترك الحرير، قالوا انها مسيرة قرانية، هدفها القضاء على اعداء الوطن والاقصائيون الذين يربوا ويفرخوا الارهابيون !!
 
اليوم تدمر الوطن وهاهو المواطن يئن  تحت وطئة عبث ووتسلط وطغيان الحوثيين الذين لم يتركوا عدوا ولا صديق، بل استعدوا الشعب بكل اطيافه ومكوناته حتى من وقف في البداية الى جانبهم !!
 
اليوم تتكرر نفس السيناريوهات.
 
في تعز يشجعون الجماعات المسلحة خارج اطار الشرعية، وبعيداً عن سلطة الحكومة، لتمارس العبث الأمني والقتل والاغتيالات والاختطاف والتعذيب بحق المواطنيين، ويصفقون لكل عناصر وجماعات وتشكيلات مسلحة خارج اطار الشرعية، ممن رفضوا العمل تحت مظلة الدولة وسلطة الحكومة، وهذه ستكون الغام ومفخخات لمستقبل الوطن، وعدوان جائر بحق الاجيال القادمة!!
 
صدقوني إذا استمرينا في التطبيل والتصفيق لأي تشكيلات او قوات خارج اطار الشرعية، فاننا سنعيد الكرة وسنكون مشاركين بعملية تفخيخ مستقبل الوطن مرة اخرى، وعلينا انتظار الدور لنكتوي بنار ما صمتنا عليه في البداية!!
 
اخواني علينا ان نعي الدرس، ونستفيد من تجارب الماضي، ونتعلم من الألم والمعانات التي نعيشها الأن بسبب دعم وتصفيق وتطبيل بعضنا لمليشيا الحوثي، التي لم تكتفي بتدمير ونهب خيارات الوطن، بل تمادة في القتل والاختطاف والتهجير، واظهر انها جماعة لايمكن التعايش معها، مهما كانت روابط الشراكة معهم مهمة!!
 
وحتى لا نكون شركاء في تفخيخ مستقبل الوطن، وزراعة الالغام الخبيثة في مستقبل الاجيال القادمة، علينا ان نقف بجانب قيادة الشرعية، وندعم توجهاتها لضم جميع القوات ضمن اطار الحيش والأمن، وتحت رأية الشرعية واطار الدولة، مهما بدة الحكومة ركيكة وضعيفة الاداء في المرحلة الراهنة، ونرفض بناء ودعم وتشكيل اي قوات مسلحة خارج اطار الشرعية، مهما اختلفنا سياسياً فالمستقبل لنا جميعاً ونحن من سيعض اصابع الندم وقت لا ينفع الندم ولا اللوم والعتاب!!