الموقع بوست
فائد دحان

فائد دحان

جبهة نهم و نَهم المغرضين.!

الاربعاء, 06 يونيو, 2018 05:40:00 صباحاً

عن ولي العهد محمد بن سلمان كوزيرا للدفاع السعودي واليمني سأتحدث، وعن جيش أُسرَ وزير دفاعه ليخوض المعارك  دونما بديلا له.

عن لغز نهم الذي يكمن في التغابي المكلل من الحاقدين عليها ، اذ لا حيرة ولا شجون ينتاب المغرضين الذين تتساقط قلوبهم مع كل تقدم في هذه الجبهة المكتظة برجالات الدين والوطن.

لا يهمهم انتصار الجيش الوطني هناك بقدر ما يكنون من حقد على أبطال تلك الجبهة الذين يمثلون أول نواة في الجيش الوطني حامي الجمهورية والضامن الآمن للدولة الاتحادية المنشودة.

بعيداً عن الحديث المفصل حول التضاريس الوعرة التي يصعب تجاوزها بامكانيات الجيش الحالية يقف عائق هام أمام قياداته للتقدم صوب صنعاء وتحريرها.

الجيش في كل اليمن يسير وفق قيادات متفرقة ويمكن أن يحصل ذلك في ظروف طبيعية إما أن يقود هذا الجيش معركة التحرير وهو بدون وزير دفاع فتلك كارثة حقيقية تواجه معركة التحرير.

مع دخول المليشيات الحوثية الانقلابية المحافظات الجنوبية في مارس 2015م كان وزير الدفاع محمود الصبيحي يقود المعركة هناك وثمة أمر باشر بفعله في لحظاته الأولى حيث أعطى توجيهات صارمة لافراد الجيش والقوات المسلحة بأن من يجد نفسه قادرا على حمل البندقية ومواجهة الغزاة المعتدين فعليه الذهاب خلفي ومن لا يجد نفسه قوياً لخوض معركتنا الوطنية عليه العودة لمنزله فوراً.

ذهب الرجال خلفه ولكن الوزير الذي استطاع الهروب قبل أيام من حصار المليشيات في العاصمة صنعاء ووصل الى عدن تعرض لخيانة جعلته اسيرا في قبضة الانقلابيين مرة أخرى وحتى اللحظة.

كان قرار خوض المعركة برجال صادقين من قبل الوزير الأسير بعد أن وجد ان اي تقدم احرزه المليشيات منذ اقتحام صنعاء وما تلاه كانت عبر الخيانات وهو التكتيك الذي اعتمدت عليه المليشيات الحوثية مستغلة حالة الغل التي كانت تسكن فؤاد الزعيم المغتال عفاش.
الصبيحي وزير في قفص الانقلابيين والحكومة وقيادات الشرعية في قفص التحالف وفي هذه الحالة لا ثمة وزير دفاع فعلي للجيش اليمني سوى محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ووزير دفاعها وكل نجاح او فشل يتحمله وزير دفاع دول التحالف العربي.
على سير المعارك هنا وهناك لم يتحدث اي مسؤول حكومي كبير في حكومة الشرعية كما صرح ولي العهد السعودي عن المعارك في اليمن ودور التحالف العربي في القضاء على الانقلاب واعادة الشرعية.

لقد تحدث عن جبهة نهم بصفته القائد لها ولم يخص جبهة أخرى بحديثة كما قالها عن معركة تحرير صنعاء.

قال بأنه يمكنهم تحرير صنعاء في غضون اسبوع لولا خشيتهم من كلفة الحرب هناك التي سيدفعها الأبرياء والساكنين لنكتشف السبب الحقيقي لعدم تقدم جبهة نهم وتحرير صنعاء.

يأتي هذا التصريح في تناغم واضح مع موقف المجتمع الدولي الذي يتلقى معلوماته عن كل جبهات النضال والتحرير من وزير دفاع دولة الإمارات وسفيرها بواشنطن ومنظمات الموالية للحوثيين الناشطة في عواصم دول العالم المتقدم.

قالها محمد بن سلمان وهو يستعرض قوة المملكة ورحمتها بينما الجيش هناك يمنيا خالصاً ولكنه يدرك انه يتبع شرعية لا يمكنها مخالفة أوامره بتاتاً.

حاول في أكثر من مرة الجيش هناك الضرب بتوجيهات عدم التقدم عرض الحائط وقرر خوض معركة التحرير بعيداً حتى عن دعم طيران التحالف وفعلا تقدم حتى اصبحت مآذن صنعاء ترى بالعين المجردة وعلى مقربة تقدر بحوالي 15كم ليتفاجأ حينها بتحليق طيران التحالف التي تستهدف كتائبه وافراده وليس جموع المليشيات الانقلابية او مخازن اسلحته او حتى الامدادات التي تسير بكل وضوح متجهة لدعم المليشيات.

يعاقب الجيش بضربات يعتبرها التحالف خاطئة ويباشر بالاعتذار حيالها ويسقط حيالها العديد من القيادات والأبطال التي يمكنها فعلا تحرير صنعاء وتمتلك القدرة العالية لذلك.

بينما الضربات التي تستهدف المليشيات الانقلابية منذ بداية عاصفة الحزم حتى اللحظة لم تحصد من القيادات كما حصل مع قيادات الجيش الوطني.

يتحدث المرجف عن جنود جبهة نهم وهو يرتعش خوفا من تقدمها نكاية بها وتماهي مع الذين جعلوا الجيش الوطني نصب أعينهم ويحاولون التقليل من قدرته في التحرير وخدش سمعته.

بينما الجيش في جبهة نهم يناضل دون رواتب مستمرة شهريا يقبض المغرضون الثمن بشكل مستمر ومن التحالف العربي أيضاً بشكل او بآخر.

التحالف بدوره لكي يجعل الصورة أكثر شائكة امن وضمن تواجد باتريوت لكي يقول لمأرب نحن معكم وهانحن نحمي المدينة كما لو أنها الرياض.

وكما فعل التحالف ذلك في مأرب أمنت نفسها مع قيادات الشرعية عبر مبالغ طائلة تدفعها بصورة منتظمة لتعيش تحت كنف ومكيفات الرياض وجده.

لتخرس مأرب كي لا يتوقف عمل الباتريوت ولتصمت قيادات الشرعية كي تستمر المكافئات وليستمر العبث في دماء ابطال الجيش الوطني واستهلاكهم بين فترة واخرى وليستمر المغرضون في التشكيك بقدرات هذا الجيش وليقبضون الثمن فإن خزينة قائدة التحالف لا تنفذ.

قال لي أحد ابطال معركة تحرير عدن وهو يشرح لي سير معاركهم بأنهم استطاعوا الخلاص من الحوثيين بعد فترة وجيزة من دخولهم وانهم طاردوهم حتى جبال كرش غرب محافظة لحج وانه لولا صعوبة هذه الجبال ليتمكنوا من تحريرها والدخول للراهدة أول مدن محافظة تعز شرقاً.

قال وجدنا صعوبه فعلية هناك وقبلها كان يسرد سير معركة التحرير وهو يقارن بينهم وبين جبهة نهم الذين لم يستطيعوا التقدم وتحرير صنعاء.

هل تعرف أرض نهم سألته ، فتلعثم بإجابته ، باشرته بسؤال آخر كم كان عدد الاباتشي التي رافقت معركة تحرير عدن وغطت سماؤكم، هل رأيتها او سمعت ان نفس المعركة حصلت في نهم ذات الجبال الشاهقة والطرق الوعرة والأرض الشاسعة التي تفوق حجم عدن أضعاف مضاعفه.

قلت له إذا تريد معرفة سبب قرار التحالف بتحرير عدن عليك أن تقول لي اين هم وماذا يصنعون بعدن لتعرف السبب.

قال لي لقد كنت شاركت في معارك وجبهات الجوف ووجدت وعورة الجبهات هناك فعلا وثمة فارق بين عدن وجبالهم.

عاد صديقي من معارك الجوف وصعدة ولم يحررها وهو الذي حرر عدن ولحج وأبين ولكنه لم يحرر ذهنه من التشكيك الذي بثته خلايا تعمل على النيل من الجيش الوطني، قال لي فعلا طرحت عليا اسأله أدخلتني بدوامه ضحكنا وانهينا النقاش وهو يلعن الإمارات التي أصبحت تتحكم بميناء عدن ومطاره وتمكن للانتهازيين الطريق ليصبحوا هم قادة المقاومة والنضال وهم لا يساوون شيء ولم يقدموا ما يستاهل لمنحهم مخصص شهري.

مع كل هذا اللغط والمغالطات والحقائق التي تتكشف تباعا لا شيء يبعث على القرف كما يصنع من يدعون قيادة معركة تحرير الساحل الغربي وهم أنفسهم الذين لم يستطيعوا الحفاظ على زعيمهم في ديسمبر الماضي ليلقى حتفه خلال ثلاث ايام مدافعا عن منزله لينتقل لثلاجة يجد اولئك صعوبة في إخراجه منها ويدعون تحرير الدريهمي عبر صفحات التواصل الاجتماعي المزيفة كمعاركهم المزيفة.