الموقع بوست

في الوقت الذي استطاع فيه  الحوثيين التحكم بالملاحة الجوية لمطار صنعاء الدولي، عجزت حكومة الشرعية ومعها التحالف العربي، في منع تدفق السلاح للحوثيين على متن طائرات وسفن الاغاثة التابعين لبرنامج الامم المتحدة الانساني، رغم اعلانهم المبكر عن نجاح السيطرة على جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية للبلاد.
 
وهذا ما يعزز شكوك المواطنين بجدية وصدق التحالف العربي، لمساندة ودعم الشرعية لحسم المعركة مع الانقلابيين واستكمال تحرير الوطن من مليشياتهم، للتمكن الشرعية وحكومتها وكامل مسئوليها من العودة الى ارض الوطن. للمارسة اعمالهم من صنعاء العاصمة السياسية للبلاد.
 
بل ان استمرار وصول وتدفق  السلاح بانواعه، بمافيه المتوسط والثقيل والصواريخ والطائرة المسيرة الى الحوثيين يمر عبر موافقة وتغاضي من التحالف العربي، الذي يسيطر على جميع المنافذ اليمنية بحراً وبراً وجواً، مما يجعل الجميع يقفون عاجزين عن الحديث اوالتنبئ بمستقبل اليمن عسكرياً وسياسياً، بسبب كتل واحجام وظلام تناقضات المزاعم والتصريحات التي يدعيها التحالف العربي، لـ دعم ومساندة اليمن ضد مليشيا الانقلاب، والحفاظ على امنه واستقراره وسلامة اراضية، بينما تناقض اقوالهم الافعال على ارض الواقع.
 
وفي ظل الفوضى العبثية الاقليمية والدولية، يضيع بلد عربي عريق اسمه اليمن، واصبح يدور تاهاً في افلاك مؤامرات ومشاريع واجندة عالمية، لم يكشفها بعد الواقع لنا بوضوح.