الموقع بوست

لاشك ان الجميع يعرف تماماً الطرف المنتقم، الذي  يقود حرباً اقتصادية على اليمن، وهو المتسبب الوحيد الى جانب فشل وفساد حكومة الشرعية، في انهيار العملة المحلية الريال مقابل العملات الاجنبية، وقد أثرت هذه الحرب الاقتصادية على الحالة المعيشية للمواطنين، وزادة من معاناتهم.
 
تأتي عملية انهيار العملة المحلية مقابل العملات الاجنبية، وتدهور الاوضاع الانسانية، والحالة المعيشية للمواطن اليمني، ضمن خطة حرب اقتصادية منظمة، وبرنامج معد مسبقاً يستهدف القيادة السياسية للشرعية، بعد ان فشلوا في تمرير  مخططهم الخبيث، الذي يسعون لتنفيذه الاشقاء الداعمون والمساندون للشرعية، في حربها ضد مليشيا الانقلاب.
 
ان جميع الوسائل التي استخدموها ضد الشرعية، قبل الانتقال الى الحرب الاقتصادية على اليمن، تشير الى المتهم الحقيقي الذي يقف خلف هذه الحرب، فمنع عودة الرئيس وحكومتة الى العاصمة الموقته عدن، وعرقلة جهودها الرامية لتطبيع الاوضاع وعودة الحياة الطبيعية والخدمات الاساسية للمواطن اليمني في المناطق المحررة، واثارة الفوضى، والعبث الامني، والاغتيالات، والاعتقالات، والسجون السرية، وتمويل ودعم وتسليح جماعات وعناصر خارج المؤسسة العسكرية والأمنية، وتمويل بناء معسكرات وقوات مسلحة خارج اطار الدولة، وعرقلة قوات الشرعية من الحسم العسكري، واعاقة التقدم الميداني للجيش الوطني في معظم جبهات القتال، بالاضافة الى استمرار غلطات طيران التحالف العربي على مواقع قوات الجيش الوطني، واستهداف المدنيين في الاسواق والاحياء السكنية، وقصف جوي لـ اهداف مدنية، لاثارة الغضب ضد الشرعية، كلها افعال تصب في اهداف واجندة تتعارض مع توجهات وسياسة الشرعية، وتمس بسيادة الوطن، وهي محاولات بائسة بائت بالفشل بفضل الله، تهدف لابتزاز الشرعية، وارغامها التوقيع على الاجندة والمشاريع التي يريدون تمريرها.
 
ولان جميع المؤشرات تكشف المتهم الحقيقي، الذي يقود هذه الحرب الاقتصادية، من خلال واقع الاساليب التي يستخدمونها، عبر ادواتهم على الارض، فـ اغلاق المطارات والمواني، ومنع تصدير النفط والغاز، ومنع تدفق ودخول العملات الاجنبية الى البلاد، عبر عودة المؤسسات الاقتصادية الحكومية كالمواني والمطارات وتصدير النفط والغاز وتثبيت الأمن في المناطق المحررة لعودة الاستثمار وتصدير المنتجات المحلية لدخول العملات الاجنبية الى البلاد للحفاظ على توازن استقرار قيمة الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية.
 
احترقت اوراقهم وتحطمت احلامهم وتبخرت أمالهم وفشلت مساعيهم وجهودهم، وهاهم اليوم يستخدمون اخر الاوراق الخبيثة، ويقودون حرباً اقتصادية على اليمن، لثقتهم انها اكثر الاوراق فعالية ومؤثرة، قد تساعدهم في إثارة غضب الشارع اليمني ضد الشرعية وتزيد من احتقان المواطنين ضد الحكومة، قد تؤدي لخروج مظاهرات شعبية عارمة،ضدها، لكي يتسنى لهم تمرير مخططاتهم وسط حالة الفوضى التي ستعيشها البلاد.