الموقع بوست
راكان الجبيحي

راكان الجبيحي

تعز في درب البناء والتحرر

الجمعة, 02 نوفمبر, 2018 07:08:00 مساءً

يوما بعد آخر.. يتجدد الولاء والإنتماء للأرض والإنسان والوطن والدولة المدنية الاتحادية المنشودة.
 
بخطى ثابتة، تمضي تعز في بناء وتأسيس الجيش الوطني لبنة لبنة، تمضي في عملها الدؤوب، ومشوارها الوطني في بناء المنظومة العسكرية، بناءً ممزوجا بالنضال، ومعجونا بالتضحيات، يقف على رأس هرم البناء منظومة عسكرية شجاعة متمثلة بقيادة محور تعز.
 
هي تعز التي تسير في درب البناء والتحرر بكل عزيمة وإصرار في إطار استكمال تفعيل المؤسسة العسكرية، إداريا وتنظيميا وميدانيا وعسكريا، وهي تعز التي ترسم لوحة مشرقة تعكس عنفوان رجالها ورموزها، ورغباتهم الصادقة في بناء وتكوين الجيش الوطني رغم كل العوائق والتحديات التي ترمى في هذا الطريق وتسعى لتشويه الجيش وإعاقته عن أداء مهامه الوطنية.
 
ثمة رسالة بسيطة لمن يصلون ليلهم بنهارهم من أجل تشويه صورة الجيش الوطني وهدم مكانته في قلوب أبناء المدينة.. أنتم تفرغون جهدكم عبثاً، لن تفلح محاولاتكم المستميته في تشويه هذا الجيش، ولن تستطيعوا النيل من تضحياته وبطولاته، لان هذا الجيش ارتبط بحياة الحاضنه الشعبية والجماهير واصبح جزءاً من تاريخهم، فهذا الجيش هو مجد هذه المدينة وثمار تضحياتها ونضالها، وما يزال يقدم ويبذل الغالي والنفيس في الخطوط الأمامية بجبهات القتال على أطراف المدينة مدافعا عنها وعن مكتسبات الجمهورية ومشروع الدولة..
 
إن الجيش الوطني أكبر من أن تهزه الأقلام المرتعشة، أو تحاول إعاقة مسيرته، وهو يمضي بخطى واثقة وثابتة وشجاعة في صقل الأفراد الأبطال، وإكسابهم المهارات القتالية والتدريبات العسكرية بالتوازي مع غرس الأفكار والمفاهيم والقيم العسكرية الوطنية .
 
سيكون شرفا كبيرا لهؤلاء الأبطال، من رجال الجيش أن يلتحقوا بإخوانهم في ميادين الشرف والبطولة، دفاعا عن شرف المدينة.. والجيش الوطني كما عهدناه صمام هذا الوطن وحامي الدستور والجمهورية والدولة، ومثلما فشلت جحافل الإنقلابيين في القضاء على نواة هذا الجيش، فلن يكون بمقدور الدسائس والمؤامرات أن تنال منه_بإذن الله_وقد أصبح طودا شامخا على أرض تعز، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.