الموقع بوست

مسؤول أممي: ميانمار دمرت 319 قرية للمسلمين الروهنغيا جزئيًا أو كليًا

الموقع بوست - وكالات
الإثنين, 12 مارس, 2018 09:14 مساءً

قال مرزوقي داروسمان، رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة في أعمال العنف في ميانمار، إن صور الأقمار الصناعية أظهرت تدمير 319 قرية جزئيًا أو كليًا، في إطار "عملية التطهير" التي شنتها ميانمار ضد مسلمي أراكان في 25 أغسطس/ آب الماضي.
 
وأضف "داروسمان"، في كلمته خلال أعمال الدورة الـ37 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقدة اليوم الاثنين بمدينة جنيف السويسرية، أن حوالي 600 ضحية من اللاجئين المسلمين الروهنغيا في بنغلاديش وماليزيا وتايلاند، أكّدوا ارتكاب جيش ميانمار أعمال عنف ضدهم.
 
وأشار أن فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة يمتلك أدلة على تورط ميانمار في أعمال عنف ضد الروهنغيا، وأن الأدلة تشمل صورًا التقطت على الأرض إلى جانب صورٍ التقطتها أقمار صناعية أظهرت تدمير 319 قرية جزئيًا أو كليًا.
 
ولفت أن مسلمي الروهنغيا يمتلكون أدلة قوية تثبت تعرضهم لعنف ممنهج واغتصاب جماعي وعنف جنسي وانتهاكات مختلفة، إضافة إلى أن حكومة ميانمار تمنع المنظمات الدولية من الوصول إلى إقليم أراكان، وترفض الشروع في تحقيق بشأن الوضع في الإقليم.
 
وتابع داروسمان: "نمتلك العديد من الأدلة على ارتكاب ميانمار أعمال قتل ضد الرضع والأطفال، كما نمتلك معلومات حول اعتقال السلطات في ميانمار عددًا كبيرًا من الشباب وممارستها لجرائم اغتصاب ضد الفتيات. نعمل في هذه الأثناء على تحديد المسؤولين عن هذه الانتهاكات".
 
ونوه إلى وجود حاجة لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل إيواء مئات الآلاف من المسلمين وتوفير الضمانات الأمنية اللازمة لعودة مسلمي الروهنغيا إلى ديارهم، وإلا فسوف يكون من المستحيل عودتهم.
 
وحسب بيانات الأمم المتحدة، فقد فر 688 ألفا من المسلمين الروهنغيا من إقليم أراكان إلى دولة بنغلاديش المجاورة خلال الفترة من 25 أغسطس/آب 2017 وحتى 27 يناير/كانون الثاني 2018، على وقع هجمات تشنها قوات من الجيش الميانماري وميليشيات بوذية متطرفة، ووصفتها منظمات دولية بأنها "حملة تطهير عرقي".
 
وجراء تلك الهجمات، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من الروهنغيا، في ذات الفترة، حسب منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية.
 
ووقعت بنغلاديش وميانمار في 23 نوفمبر/تشرين الثاني2017، اتفاقا بخصوص عودة لاجئي الروهينغيا إلى مناطقهم، غير أنه لم يدخل بعد حيز التنفيذ.
 
وينص الاتفاق على بعض الشروط شبه المستحيلة للتحقق من إقامة الأشخاص، الذين يصفهم بـ"المشردين من ميانمار" بدلا من استخدام الوصف المعروف على نطاق واسع بأنهم "عرقية الروهينغا".
 


لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost